أحبك وطني
لا تأسفن على غدر الزمان فكم رقصت على جثت الأسود كلاب ..ما قصدها أن تعلوا على أسيادها.. ولكن تبقي الأسود أسود و الكلاب كلاب
فضيحة دولية .. لا تشغيل لا حرية

شعار ظل عاطلون عن العمل يرددونه كلما سنحت لهم فرصة الهروب من هراوات لعنيكري التجمع في الساحة المقابلة للبرلمان..
عشرات من الشباب ذوو الشهادات العليا احتشدوا عشية الأربعاء الفارط مسلحين بحناجرهم مطلقين العنان لحبالهم الصوتية للتنديد بالمماطلة الحكومية في تسوية ملفهم والنظر في إمكانية تشغيلهم، في الوقت الذي بدت فيه حكومة الفاسي صاحب فضيحة النجاة عاجزة بشكل كبير عن حسم هذا الملف، وليت الأمر اقتصر على ذلك فحسب، بل جندت لهم الهراوات والعصي لإفهامهم بأن هذا الملف يقع في آخر اهتماماتها، وأنها غير معنية بحله، اللهم بعض "الحوارات" هنا وهناك التي تقوم بها بين الفينة والأخرى لذر الرماد في العيون.
لكن التصعيد الأخير الذي بدأت تعرفه هذه الحركات الاحتجاجية، ومن ذلك عملية اقتحام مقر حزب الوزير الأول، ينبئ بتطورات مهمة قد تكون التشكيلة الحكومية الهشة لــ"با عبيبيس" أولى ضحاياها.
نيشان .. مرة اخرى...

استدعت الشرطة القضائية بالدار البيضاء يوم السبت 4 غشت 2007 مدير أسبوعية  أحمد رضا بنشمسي، للتحقيق معه بخصوص ما تضمنه العدد الأخير من المجلة، وذلك حسب ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأكدت مصادر للوكالة ، أنه سيتم التحقيق مع رضا بنشمسي بخصوص المقالات "التي تسيء لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، وتتنافى مع الأخلاق والآداب العامة"، وهو الأمر الذي نفاه رضا بنشمسي في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة"، حيث كذب بلاغ قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء مشيرا إلى ان موضوع التحقيق تمحور حول "الإخلال بالاحترام الواجب لجلالة الملك".

كما أمرت وزارة الداخلية في ذات الوقت بحجز العدد الأخير من أسبوعيةالناطقة باللغة الفرنسية من المطبعة قبل نزولها للأسواق، بسبب نشر "أقوالا تشكل إخلالا بالاحترام الواجب لجلالة الملك". فيما أقدمت السلطات المعنية على جمع أسبوعية "نيشان" من الأكشاك صبيحة السبت، لنشرها "مقالات تسيء لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، وتتنافى مع الأخلاق والآداب العامة". وأوضح بلاغ للوزير الأول أنه تقرر حجز العدد الأخير من أسبوعية "نيشان" لنشرها افتتاحية وجملة من المقالات تضمنت "عبارات تتنافى مع الأخلاق والآداب العامة، وتمس بمشاعر المسلمين وبالحياء، كما تشكل علاوة على ذلك إخلالا بالإحترام الواجب لجلالة الملك".

ويأتي قرار مصادرة العددين "نيشان" و"تيل كيل" وفتح التحقيق مع مدير النشر "رضا بنشمسي" ورئيس التحرير "رضوان الرمضاني" على خلفية الافتتاحيات المنشورة والتي تضمنت نقدا صريحا للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش، خاصة وأنهما تضمنتا عبارات بـ"الدارجة المغربية".

واعتبر يونس مجاهد، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن تضمين تحليل الخطب الملكي من قبل "بنشمسي" لمصطلحات بالدارجة المغربية نظير "واش محمد السادس عايق"، فضلا عما ورد على غلاف المجلة من عبارات كـ"فين غادي بينا خويا؟" ربما شكل إلتباسا في بعض المعاني والدلالات. هذا فيما استبعد بعض المتتبعين احتمال المتابعة بسبب ملف العدد حول: الجنس في الثقافة الإسلامية، ياك لا حياء في الدين ..." الذي أعده الصحافي: جمال دومة من نفس الأسبوعية في عددها الصادر بتاريخ: 04 غشت 2007.

ويأتي هذا التطور في أعقاب المتابعة المفتوحة ضد أسبوعية على خلفية نشرها لبرقية سرية موجهة للحاميات العسكرية المغربية لرفع حالة التأهب الأمني بالبلادن ومتابعة مدير الجريدة الصحافي عبد الرحيم أريري والصحافي مصطفى حرمة الله بتهمة "إخفاء أشياء متحصل عليها من جريمة"، في إشارة إلى عملية تسريب الوثيقة من قبل ضباط يتابعون بدورهم امام المحكمة العسكرية.

وإننا في "أحبك وطني" إذ نندد بكل ممارسة وتصرف من شأنه ان يفضي إلى المنع والمصادرة والحرمان من حرية التعبير وإبداء الرأي، فإننا من جهة ثانية نعتبر أن تزامن قضية "الوطن الآن" مع مصادرة مجلتي "نيشان" و"تيل كيل" يلقي بظلال من الشك حول الهدف من القرارات الأخيرة للحكومة بمصادرة المجلتين، ذلك أنه من شأنها العمل على تعويم قضية عبد الرحيم أريري ومصطفى حرمة الله وتحويلها إلى مجرد قرارات متسرعة للسلطات المعنية تجاه الصحافة المستقلة، خاصة في ضوء التطورات الخطيرة التي بلغتها قضية "الوطن الآن" والتي أسفرت عن اعتقال عدد من الضباط وإحالتهم على المحاكمة العسكرية.

العنصر الثاني الذي نستند إليه في التشكيك تجاه قضية "نيشان وتيل كيل" يتعلق بالدعم الذي تحظى به هاتين الأسبوعيتين من قبل أوساط نافذة في السلطة، وهو ما يتضح جليا في السخاء المادي المغدق عليها من ناحية الإعلانات والإشهارات، فبتصفح العدد الأخير مثلا نجد ان الصفحات المخصصة للإعلانات بلغت 15 صفحة كاملة لكبريات الشركات.

وتجدر الإشارة إلى انه سبق لمجلة "نيشان" أن تعرضت في مطلع هذه السنة للمصادرة، وحكم على صحفيين من طاقمها بالسجن بتهمة "المساس بالدين والملكية ومشاعر المغاربة" لمدة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة مالية بقيمة 80 ألف درهم، لنشر ملفا بعنوان: "النكت: كيف يضحك المغاربة على الدين والسياسة والجنس".

الملتقى الوطني الأول للشباب والديمقراطية تحت شعار : " الشباب قوة التغيير" من 10 إلى 13 ماي

   نظمت كتابة الدولة المكلفة بالشباب ، المعهد الوطني للشباب والديمقراطية الملتقى الوطني الأول للشباب والديمقراطية تحت شعار : " الشباب قوة التغيير" من 10 إلى 13 ماي 2007 بالهرهورة.

     الملتقى كان محطة متميزة التقت من خلالها19 هيئة شبابية من كل الأطياف السياسية, هذه المحطة مكنت حوالي 240مشارك من التعرف عن قرب على برامج ورؤى الطرف الآخر و بسط مواضيع شتى للنقاش تركزت بالأساس حول مواضيع الشباب, مشاكله, همومه, آماله و مساهمته في التنمية.

الملتقى عرف أيضا مشاركة مجموعة من الأساتذة و المؤطرين  الذين أشرفوا على تأطير ورشات وحلقات نقاش.

وتضمن حلقات للنقاش في :

·       حلقة العمل السياسي الشبابي من تأطير ذ: عبد الله الشويخ.

·       حلقة التواصل والاتصال من تأطير ذ: محمد خوجة.

·       حلقة العلاقات الخارجية من تأطير ذ: سعيد البلعمشي.

·       حلقة تدبير الاختلاف من تأطير ذ: مصطفى مشتري و يوسف بجاجا.

·       حلقة المواطنة من تأطير ذ: السعدية بوفتاس.

وكذلك الندوات وتتمثل في :

·       ندوة حول موضوع : " مساهمة العمل الشبابي في إنجاح عملية الانتقال الديمقراطي"

·       لقاء مفتوح مع بعض القيادات السياسية الشابة.

·       ندوة حول موضوع : " رهانات اقتراع 7 شتنبر 2007".

تميزت هذه الحلقات والندوات بحرارة في النقاش والتداول في نقط مهمة وخاصة منها الشباب.

وابرز ما نوقش في هذه الندوات:

 هذا انجاز تاريخي أن يلتقي شباب من مختلف الأفكار ، الإنتقال الديمقراطي عرف تجاوبا وتعاطفا عن عموم الشباب المغربي،ان الديمقراطية ليست بمجموعة من القوانين أو المبادرات..وليست بمرحلة لبناء مرحلة ديمقراطية،ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية دون وجود الحرية، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية دون وجود عيش كريم، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية وابناءنا ما زال يرتمون في البحار، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية وقضائنا هش بدون عدالة ومواسات، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية في ظل تعليم هش، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية دون وجود الحق في العيش الكريم وبدون تساوي في الحضوض، وإذا لم تتوفر هذه الشروط لا نحلم أن تكون هناك ديمقراطية.الشباب ملهي بمجموعة من الملاهي مثل : الأغاني والرياضة و..وهذه أمور ثانوية ولنا كشباب ان نعتني بأنفسنا. إن خطاب الانتقال الديمقراطي أصبح مهيمنا على الأمور الدستورية، و المغرب لعب دورا مهما في جميع المجالات وبالأساس هيئة الإنصاف والمصالحة والمجلس الدستوري وقانون الأحزاب، وان قوة الدولة تقاس بشرعيتها، اكرهات النظام الحزبي(غياب الديمقراطية الداخلية..)،الأحزاب غبر جادة لجدب الشباب في الانخراط السياسي، أن الانتقال الديمقراطي سمح بتحالفات وهذه التحالفات هجينة ،خلال سيطرة اليمين واليسار على الحكومة أدى إلى تعطيل البرلمان، إن الشباب الآن سيساهم في التداول في السلطة وتبسيط الخطاب والتواصل معه لكي يساهم في البناء، الديمقراطية لا يمكن ان تكون بدون أحزاب، والوزير التقنوقراطي عندما تنتهي مدته لا يتم محاسبته، عند مشاركة الشباب سيخلق المفاجئة ، وان الشباب المغربي هو البترول المغربي،البديل هو حزب العدالة والتنمية وان المؤسسة الملكية هي ضامن استقرار الدولة واعتمدت منهجية الإصلاح.

نحن أمام شباب متنوع وملتزم سياسيا وكل واحد لديه أفكار، ونوع هذه المقاربة تقتضي خطاب معين .وقدمت أرقام استطلاع الرأي حول المشاركة السياسية من بعض المحاضرين ومنها :

·       95%  من الشباب لا ينتمون لتيار سياسي.

·       20%  صونوا خلال انتخابات 2002.

·       68%  من الشباب لا يتقون في السياسة.

·       73% من الشباب يعتقدون أن البرلمانيين لا يمثلونهم.

·       43% من هؤلاء الشباب لا يعتقدون تنظيم القاعدة إرهابيا .

لكن البعض من الشباب استغل هذا الملتقى للتهكم على المحاضرين وعلى المقدسات والمس بالرسول( ص) وعلى بعض الأحزاب  وهذا ليس من أدبيات أخلاق الحوار والنقاش.

وتميز حضور وفد شبيبة العدالة والتنمية بقوة في هذا الملتقى من خلال الحضور في الحلقات والندوات والحوار مع الأحزاب الأخرى والتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم بكل آداب الاحترام والتقدير للشباب والمحاضرين ،وتم توجيه الشكر والاحترام للوفد من طرف مديرة المعهد الوطني للشباب والديمقراطية بمشاركته الفعالة وانضباطه وتنظيمه .

وكان مبرمجا أن يحضر في لقاء مفتوح كاتب الدولة المكلف بالشباب السيد محمد الكحص في حفل اختتام  فعاليات الملتقى ففوجئ الحضور باعتذار عدم حضوره لأسباب عملية.

 

وفي لقاء صحفي مع مديرة المعهد الوطني للشباب والديمقراطية جاء فيه مايلي:

تحية الكم في شبيبة العدالة والتنمية بمشاركتكم الفعالة ، لدينا تصور نريد ان نحققه ، بدأ الملتقى على شكل هرم تصاعدي في تحقيق أهداف الملتقى والذي كان ختامه ناجحا ونجحت جميع الأهداف بنسبة 75%وكذلك تميز الشبيبات المشاركة.

في موضوع الحلقات فتحت شهية النقاش، مرت متميزة في أوج لقاءاتها لم تكن محدودة في النقاش وإعطاء فرصة للشباب للتعبير بكل حرية ،تطرقت معها إلى عدم تكوين الأطر فأجابت بأن هناك فعلا نقص في تكوين الأطر وكذلك غياب الأطر التي كانت مبرمجة وتعويضها ببعض الأطر الأخرى .

ومن خلال الندوات سألتها عن بعض الشباب الذي تهكم على بعض المحاضرين فأجابت ان الشباب مبتدأ وغير مكون من طرف بعض الأحزاب وهذا أمر غير مقبول.

وتطرقت كذلك خطة المعهد التي قالت بأنه لا يمكن ان ينطلق المعهد ببرنامج واحد فاتفقت الهيأة الوطنية على أنشطة المعهد السنوية ومن بين هذه الأنشطة الملتقى الوطني الأول للشباب والديمقراطية ، وان الملتقى الثاني سيكون أيام  24 و25و26 ماي2007 والملتقى التالت سيكون أيام 14و15و16 يونيو 2007 بالهرهورة .

كلمة أخيرة :

تحية لمجموعة من الشباب الذي ساند إدارة الملتقى بشكل خاص واعتبرهم جنود حقيقيين لاحتفاظهم بالجو العام ، والفضل يرجع للشاب الواعد ومقتنع بالرسالة الموجهة إليه وان المغرب يزخر بطاقات شابة متميزة تحب الوطن تبدع لوطن ومتشبعة بروح المواطنة الحقة ولوعيهم بقضايا الوطن وغيرتهم على الوطن وتفانيهم بالمسؤولية  الموكلة إليهم.مزيدا من النضال والتضامن على قضايا الوطن أساسا، وأتمنى من أعماق قلبي أن نلتقي إنشاء الله في الملتقى المقبل وعدد المشاركين أكثر من هذا بحب وقبول الآخر ولنعمل جميعا من أجل التغيير والإصلاح وليكون مغربنا ضمن  الدول المتقدمة وان المعهد سيستمر بكم.وشكرا.

شريط تعريفي بشبيبة العدالة والتنمية أسفل الموقع

 

تزامنا مع منع ربورطاج حول "عبودية مخيمات تيندوف"

السفير الأمريكي يصرح أن "البوليساريو  ممثل شرعي ووحيد للصحراويين" ثم يعتذر

اعتبر النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الله باها ، تصريح السفير الأمريكي توماس رايلي بكون "البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي" وبكون "المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية لا يمكن أن يكون طرفا في المفاوضات المرتقبة حول مقترح تخويل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية"، انحيازا لطرف على آخر، وقال في تصريح صحافي لـ"بيان اليوم" الصادرة في 08 ماي 2007: "من اللباقة الديبلوماسية أن لا يعبر السيد السفير عن هذه التصريحات التي تخص الأوضاع الداخلية أو المتعلقة بقضية الصحراء، وموضحا أنه رغم كون  تقييم الأوضاع في البلد من حيث المبدإ تعتبر من صميم مهامه، إلا أنه يؤاخذ "في تصريحاته إلى إشارته للأوضاع الداخلية ، مما يعتبر انحيازا لطرف دون آخر"، كما أستغرب الأخ نائب الأمين العام كون وسائل الإعلام أقدمت على نشر هذه التصريحات رغم كونها تعتبرها تدخلا في الشؤون الداخلية للمغرب.
وفي نفس السياق، اعتبر عدد من الفعاليات السياسية لنفس الصحيفة، أن البوليساريو لا يمكن أن يحظى بتمثيلية الصحراويين باعتباره يشكل أقلية يسعى المغرب جاهدا الى إقناعها بالتخلي عن نزعتها الانفصالية والالتحاق بالركب الوحدوي. وأكدوا أنه لا وجود لأي نص أو أية فقرة ضمن جميع قرارات وتوصيات الأمم المتحدة تشير إلى ما ذهب اليه السفير في هذا الشأن. وأوضح عدد منهم أن "البوليساريو" لا يمثل إلا نفسه ولا يأتمر إلا بأوامر المخابرات الجزائرية، مؤكدين أن الصحراويين المغاربة المحتجزين ضد إرادتهم في مخيمات تندوف، لا ينتظرون إلا أن تتاح لهم الفرصة ليعبروا عن مغربيتهم وليفندوا وهم تمثيلية البوليساريو لهم وليعززوا صف التيار الوحدوي.
وفي هذا الإطار، أجمعت آراء السياسيين المغاربة على أن السفير الأمريكي لا صلاحية له في التدخل في شأن مغربي يتعلق بتشكيلة الوفد المغربي الذي سيتفاوض مع البولساريو وفق قرار مجلس الأمن. واتفقت على أن الواقع يؤكد وجود صحراويين وحدويين يختلفون مع الطروحات الانفصالية للبوليساريو ، وأن رأيهم لا بد أن يؤخذ بعين الاعتبار، وأضاف بعضهم :"إن تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط لا تمت الى الحقيقة بصلة، وهي مخالفة لكل الأعراف الديبلوماسية التي تقضي من الدبلوماسيين سلوكا معينا للدول التي يكونون معتمدين فيها ،قاعدته احترام مشاعر شعوب هذه الدول والمقومات الدستورية لها والابتعاد عن التدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية للبلاد".
هذا فيما، ذكر البعض بالموقف الوطني لشريحة عريضة من أبناء الأقاليم الجنوبية المساندة لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب بعد مشاورات واسعة مع مختلف الفعاليات و القوى الحية في البلاد، دون أن ينسوا ذكر إخواننا المحتجزين بمخيمات تندوف، والذين تتصاعد انتفاضتهم  ضد قيادة البوليساريو يوما عن يوم لفضح انتهاكاتها لحقوق الإنسان وسعيها لإطالة عمر هذه القضية المفتعلة من أجل ابتزاز المنظمات الإنسانية والدولية باسم المساعدات الإنسانية.
وجدير بالذكر، أن قيادة الانفصاليين، كانت قد أقدمت يوم الاثنين 7 ماي 2007، على طرد صحافيين استراليين اثنين من الجزائر، بسبب إنجازهما روبورتاج حول العبودية بمخيمات تندوف وظروف العيش القاسية بها.
وقد نددت جمعية الصحراء المغربية بشدة بهذا الطرد، واتهمت السلطات الجزائرية بسعيها إلى إخفاء ممارسات العبودية بمخيمات تندوف عن العالم، حيث يتم عرض المئات من الأشخاص من بينهم أطفال، للاستغلال ببلدان مجاورة في أشغال من قبيل البناء ورعي الإبل في الصحراء وأعمال أخرى شاقة.
وذكر مصدر مطلع لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن "الصحافيين اللذان يعملان لفائدة يومية "دي سانداي مورنينغ هيرالد"، كانا قد حصلا على ترخيص من السلطات الجزائرية، ثم حلا بالفعل بمخيمات تندوف للمرة الثانية بهدف إنجاز روبورتاج، مبرزا أنه في الوقت الذي كانا فيه منهمكين في عملهما تحت المراقبة السرية للبوليساريو، حاولت أسرة من مخيم ما يسمى ب "أوسرد" توجيه نداء استغاثة من خلال الصحافيين للعالم الخارجي حول مجموعة من الممارسات التي تسود بهذه المخيمات مثل العبودية والاستغلال الجنسي للفتيات القاصرات من قبل من يسمون بـ"المقاتلين".
وعلى إثر ذلك، فقد تم إيقاف الصحافيين من قبل مدير الأمن بـ"البوليساريو" وجنود جزائريين، وتم استنطاقهم حول مضمون الروبورتاج الذي ينويان إنجازه وعن علاقتهم بالمغرب، كما تمت مصادرة معداتهما تحت حراسة مشددة وفي ظروف سيئة نحو مدينة تندوف قبل أن يتم ترحيلهما نحو الجزائر ثم طردهما في اتجاه باريس حيث تكفلت سفارة أستراليا بترحيلهما".
وقد نددت جمعية الصحراء المغربية بالحادث ودعت إلى تدخل "عاجل وشخصي" للأمين العام للأمم المتحدة وباقي الهيئات الدولية من أجل حماية حياة الأسرة التي كان أفرادها يتحدثون الى الصحافيين، مشيرة إلى أنه لا أحد يعلم لحد الآن شيئا عن مصيرهم أو مكان اعتقالهم , وأن18 شخصا من بينهم أربعة أطفال وسبع نساء اثنتان منهن حوامل تم اختطافهم في إطار هذه القضية".
ويذكر أن بعض وسائل الإعلام المغربية، أوردت ليلة الثلاثاء 08 ماي 2007، خبرا مفاده أن السفير الأمريكي عبر عن أسفه عما خلفته تصريحاته من ردود فعل غاضبة سواء داخل الطبقة السياسية ولدى وسائل الإعلام. هذا فيما تساءلت جريدة التجديد في عددها الصادر يوم 09 ماي 2007، عما إذا كانت تصريحات السفير المذكورة تعد زلة لسان أم نوايا مبيتة؟

الرأي والرأي الآخر: من المسؤول عن تنامي ظاهرة التطرف والإرهاب بالمغرب؟

لقد خلفت الأحداث الإجرامية الأخيرة التي شهدتها مدينةالدار البيضاء ردود فعل قوية من قبل عدد من المدونين والمتتبعين الذين عبروا عن استنكارهم وتنديدهم بها، سواء من خلال مدوناتهم أو بالتعليق والكتابة الإلكترونية أو عبرالبريد ...

 

وقد تلقت مدونة "أحبك وطني" ومدونة "تقليب النظر" دعوات عدة لخوض حملات إلكترونية، شبيهة بتلك التي سبق أن نظماها بالنسبة للقدس والمسجد الأقصى والشيخ أحمد ياسين ...، فمنهم من اقترح حملة "ما تقيش بلادي" وهناك مااختار لها"مدونون ضد الإرهاب" ... إلى غير ذلك من الشعارات والمقترحات.

 

إن خير حملة يمكننا خوضها ضد هذا الإجرام الذي يستهدف وطنناهو فتح نقاش فكري يسهم فيها الجميع، وعندما نقول الجميع، فإننا نقصد كل من له غيرة على هذا الوطن ويسعى لنهضته ورفعته، بغض النظر عن انتماءه وحزبيته.

 

وإذا كنا نسجل اليوم بإيجابية تواري ذلك الخطاب الإقصائي الاستئصالي الذي أعقب أحداث 16 ماي 2003، والذي حاول عبث تقسيم المغاربة إلى مغاربة حداثيين ديموقراطيين مناهضين للتطرف والإرهاب، ومغاربة آخرين وصمهم ذلك الخطاب الإعلامي المتطرف بأنهم يناصرون الإرهاب ويدعمونه ويتحملون "المسؤولية المعنوية"عما وقع.

 

اليوم، وعقب أحداث 11 مارس و10 أبريل و14 أبريل، تطرح علينا جميعا كمغاربة فتح النقاش الصحيح بعدما كنا نلوك نقاشات ومقولات خاطئة أوصلتنا إلى الطريق المسدود، الذي عبر عنه انتحاريو حي الفرح وشارع مولاي يوسف خير تعبير.

 

لقد حان وقت البحث عن الجواب الحقيقي لسؤال مؤرق ظلننا نتهرب منه ونختبأ وراء أجوبة خاطئة لأسئلة مغلوطة.

 

السؤال الحقيقي المطلوب الجواب عنه من قبل الجميع: لماذاوكيف وقع ما حدث؟ ومن المسؤول عما وقع؟

 

في هذه الفسحة سنطرح عدد من الأسئلة، وربما طرح السؤال الصحيح هو جزء من الجواب، على أمل أن تحظى بنقاش فكري نتوخا منه فتح آفاق أرحب للمساهمة في فهم ما يقع.

 

- من المسؤول عن تنامي ظاهرة التطرف والإرهاب؟

 

- هل هي الدولة التي غضت الطرف في وقت من الأوقات وأسهمت في توالد تيارات وتنظيمات إسلامية لمواجهة تنظيمات إسلاميةأخرى في إطار ما تسميه بالتوازن في الساحة الإسلامية؟

 

- هل هي السياسة الحكومية المتبعة التي أفرزت مظاهر البطالة والتشرد والفقر ... وقوارب الموت التي ينتحر فيهاالشباب يوميا، وبالتالي فلا غرابة أن ينضاف إلى هؤلاء المئات من المنتحرين خمسة آخرون بمدينة الدار البيضاء؟

 

- هل المسؤولية تقع على الأحزاب السياسية التي عجزت عن القيام بدورها في تأطير الشباب وتوجيه حركته ونشاطه لخدمة قضايا الوطن؟ وأي دور يمكن ان تقوم به الأحزاب والهيئات ومنطمات المجتمع المدني في التصدي لظاهرة التطرف والإرهاب؟

 

- ما دور الإعلام العمومي الوطني في صياغة شخصية المواطن المعتز ببلده، أم هو إعلام يعتمد مواجهة التطرف الديني بالتطرف في الترويج للميوعة وكليبات العري ومسلسلات المكسيكيات ...مما يجعلنا أمام تطرف مضاد من نوع آخر؟

 

- ما مسؤولية الصحافة المكتوبة في القيام بدور التوعية والتثقيف لتعزيز الثقافة الإيجابية، ثقافة البناءوالعمل،عوض ثقافة "من القلب إلى القلب" وثقافة "جرائم القتل والاغتصاب" وصور الفنانات العارية ...؟

 

- هل هي مسؤولية القائمين على أمر تدبير الشأن الديني الذي يظل عاجزا إلى اليوم، حتى مع القناة السادسة وإذاعة القرآن الكريم والمجالس العلمية، عن الإجابة وإشباع حاجيات المغاربة الروحية مما يدفعهم إلى "الحريك" للقنوات والفضائيات والمواقع الإلكترونية ليسألوا "أهل الذكر"؟

 

- وهل واقعنا الأمني الذي تسوده آفة الرشوة ويفتقر إلى الإمكانات البشرية والمادية التي تجعله عاجزا عن ضمان الحماية الأمنية لمدن بكاملها، كما وقع بمدينة فاس ومدينة سلا، هل قادر على التصدي لظاهرة الإرهاب؟ فبالأحرى استباق العمل الإرهابي والقضاء عليه في مهده؟

 

هذه أسئلة أولية اخترناها أن تكون منطلقا لنقاش وحوار نريده ان يكون بناءا جادا ومسؤولا وشفافا، نرحب فيها بكل آرائكم وملاحظاتكم،فعلى بركة الله نبدأ.
انفجار تلات انتحاريين في الدار البيضاء ومقتل رابعا على يد الشرطة



      أفاد  مصدر مطلع  في المغرب بأن أربعة أشخاص يشتبه في أنهم انتحاريين قتلا اليوم في الدار البيضاء،  فجر الثلاثة أنفسهم بعد محاصرتهم من قبل قوات الأمن في شقة بالمدينةفيما قضى الرابع برصاص الشرطة .
 

وأضاف المصدر أن الانفجار داخل الشقة كان قويا، لكن الشرطة لم تقدم أية معلومات عن ضحايا محتملين في مكان الانفجار.

 

وفرضت الشرطة المغربية طوقا أمنيا شديدا حول منطقة الحادث، وأقامت عدة نقاط تفتيش.
 

إن ملابسات الحادث تشير إلى أن الانتحاريين الثلاثة ربما كانوا يستعدون للقيام بهجمات ضد أهداف معينة قبل مواجهتهم الشرطة.
 

وكانت المدينة قد شهدت انفجارا الشهر الماضي عندما فجر انتحاري نفسه داخل مقهى للإنترنت مما أدى إلى مقتله وجرح أربعة آخرين, وقامت السلطات المغربية على أثره باعتقال 18 شخصا قالت مصادر أمنية إنهم ينتمون لتيار السلفية الجهادية.
 

يشار إلى أن حادث الشهر الماضي وقع في حي سيدي مؤمن بالدار البيضاء والذي خرج منه 12 انتحاريا فجروا أنفسهم في هجمات الدار البيضاء عام 2003 والتي
أدت إلى مقتل 45 شخصا.
 



مواضيع ذات صلة :

1 - الدار البيضاء يوم المواجهة مع الإنتحاريين
2 - انتحاري ثالت يفجر نفسه بالدار البيضاء
3 - تفجيرات المغرب .."اللهم نسألك خير الإنتخابات"

اضغط هنا : مـاتــقــيــش بــــلادي

·      من الذي يتحمل مسؤولية هذه العمليات؟

·      ماهو السبب الذي يدفعهم إلى مثل هذه الأفعال الإرهابية؟

هذه الأسئلة وغيرها ننتظر مناقشتها وطرح مجموعة من الفرضيات حول هذه الظاهرة.


   

ماتقيش بلادي


              لا تسامح مع الإرهاب، ولا تساهل مع قتلة الأبرياء مهما كانت ذرائعهم والمنطلقات التي يبررون بها جرائمهم. فقتل الأبرياء والاعتداء على المؤسسات والممتلكات جريمة بكل المعايير الشرعية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن لأي شرع أو فكر أو قانون أن يبرر مثل هذه الأعمال أو يجد لها العذر. فمهما كانت المظلومية الاجتماعية، ومهما ضاقت الحرية، ومهما اختلت موازين القوى الدولية لصالح القوى التي تركع دول العالم وتستبيح سيادتها وتفرض عليها أجندتها الخاصة في حقل التربية والتعليم أو في مجال الاقتصاد والسياسة، فالإرهاب ليس سبيلا للتغيير، ولا يمكن له أن يكون أسلوبا للممانعة والصمود .الإرهاب جريمة، ولا يمكن أن نغير مستقبل الشعوب بالجرائم. شرف المقصد يستلزم بالضرورة شرف الوسيلة ونبلها. والذين ينطلقون من أفهام عليلة للنصوص، أو من تقديرات خاطئة للمواجهة مع الغرب ومع أمريكا تحديدا لا يفهمون الدين ولا يفهمون السياسة معا. إنهم، بعبارة شرعية، أهل فتنة وخوارج، لأنهم ينشرون البلبلة في صفوف الأمة ويهددون نسيجها التصوري ونظامها الاجتماعي، وهم، بعبارة قانونية، مجرمون لأنهم قتلة يستبيحون الدم ويعتدون على الناس والأعراض والأموال، وهم، بعبارة سياسية، إرهابيون لأنهم يهددون أمن البلد واستقراره.


               في مساء يوم 16 ماي2003 ، اهتزت مدينة الدار البيضاء التي تتعايش فيها مختلف الثقافات والأجناس، على وقع سلسلة من الاعتداءات الإرهابية التي نفذها متعصبون وقعوا فريسة التضليل من قبل دعاة إيديلوجية ظلامية ورجعية.



               سعى مرتكبو هذا العمل الشنيع والجبان وغير المفهوم الى المس بسمعة المغرب، البلد المضياف، وبلد التعايش الديني والعرقي. إن تلك الجريمة الخرقاء والايديولجية المتعارضة مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، لا يمكنها إلا أن تكون نتيجة مروعة لرؤية تتغذى على أفكار عدمية.



                إن الأساس الذي ينطلق منه أصحاب الأطروحات المتطرفة والمتشددة لا يعدو أن يكون في واقع الأمر سوى خلط مغلوط من الأفكار الملتبسة والمشوهة حول تعاليم الدين الإسلامي النبيلة الذي ينبذ العنف، وهو بذلك براء من هذا النوع من الاعمال الخسيسة والجبانة التي يبقى هدفها النهائي هو نشر الفوضى العمياء، مما يستلزم توخي المزيد من الحيطة والحذر من خلال تكثيف حملات التحسيس وتحصين المجتمع ضد إيديولجية الكراهية والحقد.
والواقع أن رد فعل الشعب المغربي، بجميع حساسياته، لم يتأخر عن التنديد بتلك الأعمال الشنيعية إذ تعبأ المواطنون بسرعة وبكل عفوية من أجل استنكار تلك الأعمال الغريبة بل وغير المقبولة من طرف الشعب المغربي.



                ومنذ ذلك الحين مازالت التعبئة متواصلة بوقوف الشعب المغربي قاطبة، وراء جلالة الملك, حامي الملة والدين، والمدافع عن القيم الإسلامية التي شكلت على الدوام مصدر قوة المملكة. ومازال الشعب المغربي يقظا اتجاه أي نزوع للمس بروح الدين الإسلامي، ورافضا لأدنى خلط أو انحراف أو افتراء على هذا الدين، متمسكا في نفس الوقت بقيم التسامح والانفتاح.
                وسيسجل التاريخ بأن صاحب الجلالة كان أول من ندد بتلك الأعمال الشنيعة، ليتردد صدى ذلك التنديد وبقوة, بين حشود المتظاهرين من أبناء الشعب المغربي. كما أن جلالة الملك حرص على تفقد أحوال الأشخاص الذين أصيبوا على إثر تلك الاعتداءات معربا لهم عن تعاطفه ومواسته ومحيطا إياهم برعايته السامية. وقد تركت تلك الالتفاتة الملكية أثرا عميقا في قلوب أسر الضحايا.


               وتوالت الاعتصامات والمظاهرات طيلة الأيام التي أعقبت يوم 16 ماي لتتوج بالمسيرة الكبرى التي نظمت سنة25 ماي 2003· وقد أثبت ذلك اليوم أن التعقل والحكمة ينتصران دوما على الهمجية.
وشارك في مظاهرة الدار البيضاء أزيد من مليون شخص, من مختلف الحساسيات، والديانات، حجوا إلى مدينة الدار البيضاء للتعبير عن غضبهم والتنديد بالارهاب بمختلف أشكاله مرددين الشعار المشهور "ما تقيش بلادي" ومجددين تأكيدهم على استعدادهم للانخراط في تعزيز الممارسة الديمقراطية كخيار لا رجعة فيه والسبيل الوحيد نحو مستقبل أفضل.
              وبعد تلك الاعتداءات، قال جلالة الملك محمد السادس "إن الارهاب لن ينال منا مضيفا جلالته "سيظل المغرب وفيا لالتزاماته الدولية مواصلا بقيادتنا مسيرة انجاز مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي بايمان وثبات وإصرار


              فقد أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة في 29 ماي 2003، أن كسب هذه المعركة سيتم بفضل "إستراتيجيتنا الشمولية المتكاملة الأبعاد بما فيها الجانب السياسي والمؤسسي والأمني، المتسم بالفعالية والحزم، في إطار الديمقراطية وسيادة القانون. والجانب الاقتصادي والاجتماعي، الذي يتوخى تحرير المبادرات وتعبئة كل الطاقات، لخدمة التنمية والتضامن. والجانب الديني والتربوي والثقافي والإعلامي، لتكوين وتربية المواطن، على فضائل الانفتاح والحداثة والعقلانية، والجد في العمل والاستقامة, والاعتدال والتسامح".


              وأجمعت كافة القوى الحية للبلاد من جهتها, على تأكيد خيار المغرب الذي لا رجعة فيه من أجل بناء مجتمع حداثي وديمقراطي ومنفتح على العالم، معربة عن رفضها لأي تساهل مع الإرهاب أو مع الايديولوجيات الرامية إلى نشر الكراهية والإقصاء.
وشددت على ضرورة تكثيف الجهود من أجل مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله، مع التأكيد على أن محاربة هذه الظاهرة تتطلب عملا تشاوريا بين الحكومة والسلطات العمومية ومختلف مكونات المجتمع، من أجل تشجيع جميع الأعمال التي تولي اهتماما للتربية والتعليم، ولتعزيز قيم الإسلام الداعية إلى التسامح والانفتاح والاعتدال والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان.
وشددت تلك القوى على أن الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ستظل بمثابة ترياق للوقاية من الإرهاب.
              وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن الأوراش الكبرى الاجتماعية والاقتصادية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا إعادة هيكلة الحقل الديني, تهدف إلى تحسين ظروف عيش المواطنين، من خلال القضاء النهائي على جميع الإيديولوجيات التي تنمي الكراهية.
             إن تخليد هذه الذكرى الأليمة لن يكون كاملا دون تذكر بطولة وشجاعة ونكران الذات وروح المواطنة التي برهن عنها حراس الأمن بفندق "فرح": أقريب وعطيف اللذان استشهدا، وبولعيش الذي أصيب إصابات بليغة.
وفي مواجهة الإرهابيين الذين اقترفوا فعلهم الجبان ذاك، يقودهم في ذلك حقدهم وكراهيتهم العمياء، يستحضر كافة أفراد الشعب المغربي عميق يقينهم كمسلمين ومواطنين شرفاء.
            فبذلك العمل الشنيع، تسبب الإرهابيون في تيتيم العديد من الأطفال وقتل أرباب مجموعة من الأسر ووضع حد لحياة أشخاص في ريعان الشباب.
وهكذا، فالأمل كبير في أن تختفي إلى الأبد مثل هذه الأعمال، وكل ما يتصل بها لكي تنتصر الحياة على تجار الموت.


ماتقيش بلادي المغرب

هي بلادي وارض جدادي ولادي وحفادي



<<الصفحة الرئيسية