شعار ظل عاطلون عن العمل يرددونه كلما سنحت لهم فرصة الهروب من هراوات لعنيكري التجمع في الساحة المقابلة للبرلمان..
عشرات من الشباب ذوو الشهادات العليا احتشدوا عشية الأربعاء الفارط مسلحين بحناجرهم مطلقين العنان لحبالهم الصوتية للتنديد بالمماطلة الحكومية في تسوية ملفهم والنظر في إمكانية تشغيلهم، في الوقت الذي بدت فيه حكومة الفاسي صاحب فضيحة النجاة عاجزة بشكل كبير عن حسم هذا الملف، وليت الأمر اقتصر على ذلك فحسب، بل جندت لهم الهراوات والعصي لإفهامهم بأن هذا الملف يقع في آخر اهتماماتها، وأنها غير معنية بحله، اللهم بعض "الحوارات" هنا وهناك التي تقوم بها بين الفينة والأخرى لذر الرماد في العيون.
لكن التصعيد الأخير الذي بدأت تعرفه هذه الحركات الاحتجاجية، ومن ذلك عملية اقتحام مقر حزب الوزير الأول، ينبئ بتطورات مهمة قد تكون التشكيلة الحكومية الهشة لــ"با عبيبيس" أولى ضحاياها.













