
إرحموا من في رفح يرحمكم من في السماء
إرفعوا الصوت حتى يفتح معبر رفح
أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !
دعوة لتجديد الحملة :
لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!
يا ابناء شعبنا العربي والعالم الإسلامي وأحرار العالم.. ايها الشرفاء والغيارى ..نناشدكم بغيرتكم على أعراضكم وحرمات نساءكم وأخواتكم .. بخوفكم وحرصكم على أطفالكم بقداسة حق الحياة الذي منحه الله لكل البشر نناشدكم وأنتم الصوت حين يغيب الصوت ..نناشدكم وأنتم رمق الحياة الأخير حين يقترب شبح الموت أن تتحركوا جميعاً لإنقاد أكثر من 8000 من أبناء شعبنا الفلسطيني وهم في جلهم من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى المحاصرين في معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة!
أيها المدونون العرب .. ايها الكتاب والمثقفون والأدباء والمفكرون .. ايها الدعاة لحقوق الإنسان .. أيها الصحفيون والإعلاميون والأطباء والمحامون والساسة..
ألم يكف شعبنا ما حل به في الأرض المحتلة من قتل وتشريد وتدمير على يد القوات الإسرائيلية حتى تتجدد ماسأته في معبر رفح منذ أكثر من شهرين!بأي ذنب مات عشرات من هؤلاء على أرض معبر رفح! بأي ذنب يعاني هؤلاء منذ أكثر من شهرين وسط صمت العرب والعالم! بأي ذنب يموت المرضى وتلد النساء اطفالها على إسمنت معبر رفح الملتهب!
نتوجه إليكم جميعاً داعين الى تجدد الحملات ومطلبنا واحد وشعارنا واحد
"لن نتوقف حتى تتوقف مأساة معبر رفح"
الأن الأن.. اليوم اليوم وليس غداً نطالب بفتح المعبر
نطلق دعوة التجديد لحملات دعم العالقين على معبر رفح بعيداً عن ضغةطات السياسة وتناحر الساسة وبعيداً عن شد الحبل بين الحكومات والمعارضة نرفعها عالية مدوية إنسانية بحتة.. ثم نتوجه إلى كل الإعلاميين والصحفيين ووكالات الأنباء والمدونين وكل الأحزاب والبرلمانيين وجمعيات الهلال الأحمر العربي ومنطمة الصليب الأحمر الدولي وهيئة حقوق الإنسان ومنطمة الصحة العالمية ومطالبنا هي:
- فتح معبر رفح فوراً والسماح لكل العالقين العبور إلى غزة.
- إثارة قضية معبر رفح وتأمين المساعدات العاجلة الضرورية فوراً من غذاء ودواء ووسائل نقل لنقلهم.
- متابعة هذه القضية وصور المأساة المرفقة بهذا البيان عبر المدونات والمواقع والمنتديات الإلكترونية والصحف والمجلات وعبر الإذاعات ووسائل الإعلام والفضائيات والتلفزة...
- نأمل ترجمة هذا البيان وإرساله إلى كل الفعاليات العربية والمدنية والعالمية
موقع الحملة:
http://rafahtoday.maktoobblog.com/
ساهموا معنا في صرخة من أجل إنقاذ حياة هؤلاء من موت محقق!






