أحبك وطني
لا تأسفن على غدر الزمان فكم رقصت على جثت الأسود كلاب ..ما قصدها أن تعلوا على أسيادها.. ولكن تبقي الأسود أسود و الكلاب كلاب
دعوة لتجديد الحملة : لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!

إرحموا من في رفح يرحمكم من في السماء

إرفعوا الصوت حتى يفتح معبر رفح

أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !

دعوة لتجديد الحملة :

 لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!

 

يا ابناء شعبنا العربي والعالم الإسلامي وأحرار العالم.. ايها الشرفاء والغيارى ..نناشدكم بغيرتكم على أعراضكم وحرمات نساءكم وأخواتكم .. بخوفكم وحرصكم على أطفالكم بقداسة حق الحياة الذي منحه الله لكل البشر نناشدكم وأنتم الصوت حين يغيب الصوت ..نناشدكم وأنتم رمق الحياة الأخير حين يقترب شبح الموت أن تتحركوا جميعاً لإنقاد أكثر من 8000 من أبناء شعبنا الفلسطيني وهم في جلهم من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى المحاصرين في معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة!

أيها المدونون العرب .. ايها الكتاب والمثقفون والأدباء والمفكرون .. ايها الدعاة لحقوق الإنسان .. أيها الصحفيون والإعلاميون والأطباء والمحامون والساسة..

ألم يكف شعبنا ما حل به في الأرض المحتلة من قتل وتشريد وتدمير على يد القوات الإسرائيلية حتى تتجدد ماسأته في معبر رفح منذ أكثر من شهرين!بأي ذنب مات عشرات من هؤلاء على أرض معبر رفح! بأي ذنب يعاني هؤلاء منذ أكثر من شهرين وسط صمت العرب والعالم! بأي ذنب يموت المرضى وتلد النساء اطفالها على إسمنت معبر رفح الملتهب!

نتوجه إليكم جميعاً داعين الى تجدد الحملات ومطلبنا واحد وشعارنا واحد

"لن نتوقف حتى تتوقف مأساة معبر رفح"

الأن الأن.. اليوم اليوم وليس غداً نطالب بفتح المعبر

نطلق دعوة التجديد لحملات دعم العالقين على معبر رفح بعيداً عن ضغةطات السياسة وتناحر الساسة وبعيداً عن شد الحبل بين الحكومات والمعارضة نرفعها عالية مدوية إنسانية بحتة.. ثم نتوجه إلى كل الإعلاميين والصحفيين ووكالات الأنباء والمدونين وكل الأحزاب والبرلمانيين وجمعيات الهلال الأحمر العربي ومنطمة  الصليب الأحمر الدولي وهيئة حقوق الإنسان ومنطمة الصحة العالمية ومطالبنا هي:

- فتح معبر رفح فوراً والسماح لكل العالقين العبور إلى غزة.

- إثارة قضية معبر رفح وتأمين المساعدات العاجلة الضرورية فوراً من غذاء ودواء ووسائل نقل لنقلهم.

- متابعة هذه القضية وصور المأساة المرفقة بهذا البيان عبر المدونات والمواقع والمنتديات الإلكترونية والصحف والمجلات وعبر الإذاعات ووسائل الإعلام والفضائيات والتلفزة...

- نأمل ترجمة هذا البيان وإرساله إلى كل الفعاليات العربية والمدنية والعالمية

موقع الحملة:

http://rafahtoday.maktoobblog.com/

 

ساهموا معنا في صرخة من أجل إنقاذ حياة هؤلاء من موت محقق!

بيان عالمي لنصرة الشعب الفلسطيني

هذا بيان عالمي لعلماء الاسلام ينصرون فيها اخواننا في فلسطين بعد قراءة البيان لا تنسى ان تضيف اسمك ضمن المناصرين لاهل الرباط و الجهاد و المقاومة في فلسطين



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الموقعين على هذا البيان - من علماء ومفكري ومثقفي وسياسيي الأمة الإسلامية - يتابعون ببالغ الأسى والمرارة ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث متتالية، ومحنٍ مؤلمة، ومؤامرات ظالمة، والجديد هذه المرة أن تكون بعض القوى الفلسطينية والعربية جزءاً من المؤامرة، يستقوي بها العدو، ويمارس من خلالها ما عجز عنه عبر السنين، وأداءً للواجب ونصرة للشعب الفلسطيني المجاهد وبياناً للموقف من تلك الأحداث، وإبراءً للذمة، وشهادةً للتاريخ، ونداءً لشعوبنا، فإننا نعلن ما يلي:

1- إنّ نصرة الشعب الفلسطيني وتأييده والوقوف معه في مواجهة العدو الصهيوني واجب شرعي على كل مسلم بما يستطيعه.
قال تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" التوبة71.
وبالتالي فإننا نهيب بالمسلمين في كل مكان أن يقفوا مع إخوانهم في فلسطين في محنتهم، وأن يمدوا يد العون لهم بجميع صور الدعم الممكنة، ونجرّم ونحرّم أي إسهام في الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني.
قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ..الآية" الأنفال72.
وقال تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..الآية" الأنفال72
وقال تعالى: "وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ" الأنفال73.

2- وحدة الشعب الفلسطيني قضية غير قابلة للمساومة، سواءً كان في فلسطين كلها أوفي المهجر، وأنّ هذا الشعب جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، وأنه يجب المحافظة على هذه الوحدة، والسعي إلى ما يقوي أواصرها وتجنّب كل ما يؤدي إلى
الإضرار بها، أو إثارة أسباب العداوة بين أبناء الشعب الفلسطيني ، وبلا شك أن من أعظم أسباب الوحدة تقوى الله وطاعته، والعودة الصادقة إلى دينه، وزيادة التأكيد على معاني الأخوة وأحاسيس الجسد الواحد في ثقافة الشعب الفلسطيني المجاهد.
قال تعالى: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" آل عمران103.

3- نطالب جميع الفلسطينيين بحل خلافاتهم وتلمس حلول لمشكلاتهم، بالحوار الأخوي البنّاء بعيداً عن ضغوط وإملاءات العدو الصهيوني، ونستغرب لهاث البعض باستمرار وراء الحوار مع العدو الصهيوني بأي ثمن، وفي الوقت نفسه يرفض أولئك أي حوار مع قطاعات واسعة من أبناء شعبهم، ونؤكد أن المسلمين في العالم يقفون مع خيارات الشعب الفلسطيني، ويحترمون إرادته الحرة، وسلطته التشريعية والرئاسية والحكومية المنتخبة.
ومن هذا المنطلق فإننا نرفض أي خطوة من طرف واحد ضد الشرعية الفلسطينية، أو أي محاولة خارجية لإسقاط بعض هذه الشرعية لحساب البعض الآخر، ونطالب قادة الشعب الفلسطيني، وبخاصة في حركتي فتح وحماس بفتح الحوار على قاعدة اتفاق مكة، ونثمّن مواقف الدول العربية والإسلامية التي تطالب باستئناف الحوار، ونؤيد جامعة الدول العربية في قرارها المتعلق بإرسال لجنة لتقصي الحقائق، ونطالب الجميع بتفعيل هذا الحوار، والتعاون معه، ولا نرى أي مبرر لوجود قوات أجنبية في غزة، وبخاصة في ظل رفض أكثرية الشعب الفلسطيني لها، قال تعالى: "وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ" الأنفال46.

4- نبيّن للعالم أجمع أن أرض فلسطين أرضٌ إسلامية عربية لشعب عربي مسلم، وأنه لا يجوز على الإطلاق توقيع أي اتفاقية مع العدو الصهيوني تتنازل بأي صورة عن أي جزء من أرض فلسطين، أو تسقط حق عودة أي لاجئ فلسطيني، وفي السياق نفسه فإننا ننبه إخواننا في فلسطين والحكومات العربية إلى الحذر من الانسياق وراء أوهام وسراب السلام الخادع مع العدو الصهيوني الدموي الذي أثبتت الوقائع عدم استعداده لأي سلام إلا إذا كان يقوم على سلب أكثر الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، وهذا السلام المزعوم لا يمكن أن تقبل به الأمة العربية والإسلامية مهما طال الصراع وتعاظمت التضحيات.
وإننا بهذه المناسبة نستنفر ونستصرخ المسلمين في كل مكان لإنقاذ وتحرير الأقصى الشريف وحمايته من مخاطر التهويد والتدمير.
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ" آل عمران118.

5- نعلن للعالم بوضوح لا لبس فيه أن كل من يقف مع العدو الصهيوني في العدوان على الشعب الفلسطيني، فإنه شريك له في عدوانه، وأن من أراد صداقة الأمة الإسلامية فعليه أن يراجع مواقفه من قضاياها وبالأخص القضية الفلسطينية، ونؤكد من منطلق شرعي ديني ومصلحة وطنية أنّ تعاون أي مسلم أو عربي مع العدو - بأي صورة من الصور ضد الشعب الفلسطيني ومناضليه - جريمة في حق الأمة ستقف الشعوب العربية والإسلامية ضدها وستعمل بكل الوسائل المشروعة على رفضها ومنعها، وستبذل قصارى جهدها في الدفاع عن فلسطين وأهلها، ومعاقبة من يسعى إلى إلحاق الأذى بهم، أو تيسير العدوان عليهم.
قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" الممتحنة8.
وقال تعالى: "الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ
أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً" النساء139.

6- نؤكد أن أيّ محاولة لحصار القوى الإسلامية والوطنية المقاومة في فلسطين، لن تؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات والعنف، ونؤكد أن الأمة لن تسمح بأن يقضى على طليعتها المقاومة لمصلحة المشروع الصهيوني والدائرين في فلكه، واللاهثين وراء سرابه.
وإننا نهيب بأبناء الأمة الأصلاء الأحرار من حكام الأمة وعلمائها ومثقفيها وغيرهم أن يقفوا في وجه محاولات العدو إقامة تحالف في المنطقة مع الصهاينة برعاية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وترسيخ المشروع الصهيوني الاستعماري باستهداف وحصار وإرهاب الشعب الفلسطيني ومحاولة القضاء على طليعته المجاهدة من قوى المقاومة الإسلامية والوطنية.
قال تعالى: "إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" آل عمران120
وقال تعالى: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" الحج39.

17/6/1428هـ
الموافق: 2 يوليو 2007م

كشف بأسماء العلماء والمفكرين والزعماء الموقعين على البيان مرتبة أبجديا

 

1. الأستاذ؛ إبراهيم أحمد عبد الرحيم؛ البحرين؛ عضو مجلس إدارة جمعية مناصرة فلسطين
2. الأستاذ؛ إبراهيم المصري؛ لبنان؛ رئيس تحرير صحيفة الأمان
3. الدكتور؛ إبراهيم بن محمد الجار الله؛ السعودية؛ باحث في الفكر العربي و الإسلامي
4. الدكتور؛ إبراهيم زيد الكيلاني؛ الأردن؛ رئيس لجنة الفتوى في جبهة العمل الإسلامي
5. الدكتور؛ إبراهيم سلقيني؛ سوريا؛ مفتي مدينة حلب
6. الدكتور؛ إبـراهيم عبد السلام؛ باكستان؛ أستاذ بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
7. الشيخ؛ إبراهيم محمد الحـادي؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
8. المهندس؛ أبو العلاء ماضي أبو العلاء؛ مصر؛ وكيل مؤسس حزب الوسط
9. الأستاذ؛ أبو النصر الحميدي؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
10. الدكتور؛ أبو لبابة الطاهر صالح حسين؛ تونس؛ أستاذ جامعي و عضو المجلس الأعلى للمساجد
11. الأستاذ؛ أحــمـد أبـو حلبية؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
12. الدكتور؛ أحمد الحليبي؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الملك فيصل
13. الدكتور؛ أحمد الـريــسـوني؛ المغرب؛ رئيس حركة التوحيد و الإصلاح سابقاً
14. الشيخ؛ أحـمد الـزرقان؛ الأردن؛ عضو المكتب التنفيذي لجبهة العمل الإسلامي
15. الدكتور؛ أحمد الشيخ؛ السودان؛ أستاذ جامعي
16. الشيخ؛ أحـمــد الـقـطــان ؛ الكويت ؛ داعية إسلامي
17. الشيخ؛ أحــــــمــد الــــكـــرد؛ فلسطين؛ أمين عام جمعية الإصلاح الإسلامية
18. الدكتور؛ أحــــمـــد بــــحـــر؛ فلسطين؛ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي
19. الشيخ؛ أحـــمـــد بمب ديان؛ السنغال؛ نائب أمير الجماعة الإسلامية في السنغال
20. الأستاذ؛ أحـــمــد جــــاه؛ السنغال؛ أمير جماعة عباد الرحمن
21. الدكتور؛ أحمد ذياب شويدح ؛ فلسطين؛ عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية
22. الدكتور؛ أحمد شطوري إسماعيل؛ اندونيسيا؛ الرئيس العام لرابطة الدعاة في اندونيسيا
23. الدكتور؛ أحـــمــــد شــويــدح؛ فلسطين؛ عميد كلية الشريعة والقانون
24. الدكتور؛ أحمد صالح الحمادي؛ الإمارات؛ أستاذ بجامعة الإمارات
25. الشيخ؛ أحمد صــقر السويدي؛ الإمارات؛ داعية إسلامي
26. معالي الشيخ؛ أحمد صلاح جمجوم؛ السعودية؛ وزير التجارة سابقاً
27. الأستاذ؛ أحمد عبد القادر رمضان؛ بريطانيا؛ مدير عام وكالة قدس برس إنترناشيونال للأنباء
28. الشيخ؛ أحمد محمد سعيدان؛ سوريا؛ خطيب مسجد أنيس الأنصاري بدمشق سابقاً
29. الأستاذ؛ أحمد هادي الشقذة؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
30. الشيخ ؛ أحمد يحي الحاج؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
31. الدكتور؛ أحمد يعقــوب العــطـاوي؛ البحرين؛ أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة البحرين
32. الدكتور؛ أحمد يوسف أبو حلبية؛ فلسطين؛ عضو مجلس تشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية فرع غزة
33. الدكتور؛ أحمــد يــوسف الزعــابي؛ الإمارات؛ مدير التفتيش القضائي بالمحكمة الشرعية بأبي ظبي سابقاً
34. الدكتور؛ إدريــــــس الـــكــتــاني؛ المغرب؛ رئيس نادي الفكر الإسلامي وكاتب وباحث في العلوم الإسلامية
35. الشيخ ؛ إدريـــس كـــــونـــي؛ مالي؛ إمام الجامع الكبير في كوما نتو
36. الأستاذ؛ أسد الله بوتو؛ باكستان؛ أمين عام شبكة الحقوق الإنسانية
37. المحامي؛ أســعـد هـرموش؛ لبنان؛ نائب سابق في لبنان
38. الأستاذة؛ أسماء غالب علي؛ اليمن؛ أستاذة جامعية
39. دولة الدكتور؛ إســمــاعيـل هــــنية؛ فلسطين؛ رئيس الوزراء الفلسطيني
40. الدكتور؛ أكـــرم الـعـدلـوني؛ لبنان؛ الأمين العام لمؤسسة القدس
41. الأستاذ؛ الــحـبـيب الشـــوباني؛ المغرب؛ رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة و التنمية
42. الدكتور؛ العباس الحازمي؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود
43. الأستاذ؛ ألمس يحيى ابراهيم؛ الصومال؛ رئيس جامعة القرن العالمية – هرجيسا
44. الأستاذ؛ المصــطــفى الــمعتــصم؛ المغرب؛ رئيس حزب البديل الحضاري
45. الشيخ؛ المفتي منيب الرحمن؛ باكستان؛ رئيس الجمعية النعيمية بكراتشي
46. البروفيسور؛ ألـــيف الدين ترابي؛ باكستان؛ رئيس المركز الإعلامي لكشمير
47. الشيخة؛ آمال إدريس؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
48. الدكتورة؛ آمال صالح نصير؛ السعودية؛ أستاذ مساعد بكلية التربية للبنات بجدة
49. الأستاذة؛ أماني حسن محمد العشماوي؛ مصر؛ كاتبة ومحامية
50. الأستاذة؛ أمة السلام أحمد رجاء؛ اليمن؛ رئيس دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح
51. الأستاذ؛ أمـجد عقيل نــظر؛ اليابان؛ رجل أعمال
52. الأستاذة ؛ آمنة علي يوسف؛ اليمن؛ تربوية
53. الشيخة؛ آمنة محمد نور؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
54. الشيخة؛ أمونة عبد القادر؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
55. الشيخة؛ أميرة حسن؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
56. الدكتور؛ أمين علي مقبــــل؛ اليمن؛ أستاذ الفقة بجامعة الإيــمان
57. الدكتور؛ أنــــور شـــعيــب؛ الكويت؛ أستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت
58. الدكتورة؛ إيمان عبد الله العزعزي؛ اليمن؛ طبيبة
59. الأستاذة؛ إيمان فوكاسي؛ اليابان؛ رئيسة جمعية المرأة المسلمة
60. الأستاذ ؛ با بكر بدوي محمد ؛ السودان؛ داعية اسلامي
61. الدكتور؛ بـــدر الـناشــي؛ الكويت؛ أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية
62. الاستاذه؛ بشرى أحمد يحي العوامي؛ اليمن؛ تربوية وناشطة دعوية
63. المهندس ؛ بن خلاف لخضر؛ الجزائر؛ برلماني سابق
64. معالي الدكتور؛ بوجرة عبد الله سلطاني؛ الجزائر؛ رئيس حركة مجتمع السلم ووزير دولة
65. الأستاذ؛ تمال كرمول أوغلو؛ تركيا؛ داعية إسلامي
66. الدكتور؛ جاسم المهلهل ياسين؛ الكويت؛ رئيس لجان العمل الخيري لنصرة الأقصى
67. الدكتور؛ جعفر شيخ إدريس؛ السودان؛ مدير الهيئة التأسيسية للجامعة الأمريكية المفتوحة
68. الشيخ؛ جلال يوسف الشرقي؛ البحرين؛ قاضي بالمحكمة الشرعية(سابقا)
69. الدكتور؛ جلالي بومدين؛ الجزائر؛ أستاذ جامعي وشاعر
70. الشيخ؛ جمال الدين شبيب؛ لبنان؛ داعية و إعلامي
71. الدكتور؛ جمعــان الحــربــش؛ الكويت؛ عضو البرلمان الكويتي
72. الشيخ؛ جـــميل أبـــو بـــكــر؛ الأردن؛ نائب المراقب العام لجماعة الإخوان في الأردن
73. الدكتور؛ جميل بن حبيب اللويحق؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الطائف
74. الأستاذة؛ جيهان فضل العبدلي؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
75. الدكتور؛ حـــافـــظ الــكـرمـي؛ بريطانيا؛ مدير مركز مايفير الاسلامي
76. الدكتور؛ حـــامــد الــبيــتاوي؛ فلسطين؛ عضو المجلس التشريعي ورئيس علماء فلسطين
77. الدكتور؛ حامد عبدي سلطان؛ جيبوتي؛ داعية ومفكر إسلامي
78. الدكتور؛ حسان موسى؛ السويد؛ داعية إسلامي
79. الأستاذ؛ حسن إسماعيل أسـد؛ السويد؛ باحث وناشط فلسطيني مركز العدل الفلسطيني السويدي
80. الدكتور؛ حسن بن محمد شبالة؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
81. الشيخ؛ حسن محمد الحمادي؛ الإمارات؛ داعية إسلامي
82. الدكتور؛ حسين الحريري؛ سوريا؛ أستاذ جامعي
83. الدكتورة؛ حصة حسن محمد ؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
84. الأستاذ؛ حضرة لطفي حسن إسحاق؛ إندونيسيا؛ أمين صندوق – حزب العدالة
85. الدكتور؛ حفيظ الرحمن الأعظمي؛ باكستان؛ محلل سياسي باكستاني
86. الأستاذ؛ حفيظ عبد الرحمن مكي؛ باكستان؛ مسئول إدارة الشئون الخارجية بجماعة الدعوة
87. الدكتور؛ حقّار محمد أحمد؛ تشاد؛ عضو مجلس الأمناء في الندوة العالمية
88. الشيخ؛ حـــمــد الرقــيــــط؛ الإمارات؛ مدير الأوقاف بوزارة الشؤون الإسلامية سابقا
89. الدكتور؛ حمزة بن حسين الفعر؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة أم القرى سابقاً
90. الدكتور؛ حمزة زهير حافظ؛ السعودية؛ الجامعة الإسلامية – المدينة المنورة
91. الشيخ؛ حمزة عباس منصور؛ الأردن؛ رئيس مجلس الشورى لحزب جبهة العمل الإسلامي
92. الشيخة؛ حميدة محمد عثمان؛ إريتريا؛ داعية إسلامية
93. الأستاذة؛ حنان أحمد الأكحلي؛ اليمن؛ صحفية
94. الأستاذة؛ حنان أحمد العريقي؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
95. الدكتور؛ حــيـدر بن أحمد الـصافح؛ اليمن؛ أستاذ في جامعة صنعاء
96. الأستاذ ؛ خالد أحمد حسين؛ الأردن؛ داعية إسلامي
97. الشيخ؛ خـــــالــد الـــشــيبة؛ الإمارات؛ مدير عام جمعية الإرشاد الاجتماعي
98. الدكتور؛ خـــالد المــذكــور؛ الكويت؛ رئيس لجنة استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية
99. الأستاذ؛ خــــالـــد الـــهــندي؛ فلسطين؛ أمين سر مجلس الأمناء بالجامعة الإسلامية-غزة
100.الأستاذ؛ خالد اليوسف؛ السويد؛ رئيس مؤسسة الأقصى في السويد
101. السيد؛ خالد أمين عبد الكريم؛ البحرين؛ المدير التنفيذي بلجنة الأعمال الخيرية
102. الدكتور؛ خالد بن حمود السعدون؛ العراق؛ أستاذ جامعي
103. الشيخ؛ خالد عبد الرحمن الشنو؛ البحرين؛ أستاذ بجامعة البحريني
104. الدكتور؛ خالد عبد الرحمن العجيمي؛ السعودية؛ أستاذ اللغة العربية في جامعة الإمام سابقاً
105. الدكتور؛ خـــالد علــــوي؛ باكستان؛ عميد كلية الشريعة بجامعة "وش" الإسلامية بإسلام آباد
106.؛ الأستاذ؛ خـــــالد كـــيبا؛ اليابان؛ عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي
107؛ الأستاذة؛ خــديجة الترابي؛ باكستان؛ أستاذة كلية الشريعة جامعة "وش" الإسلامية بإسلام آباد
108؛ الدكتور؛ خديم محمد سعيد امباكي؛ السنغال؛ باحث في الإسلاميات
109؛ بروفيسور؛ خضر علي إدريس؛ السودان؛ جامعة القرآن
110؛ الشيخ؛ خليل رضوان؛ أندونيسيا؛ رابطة المعاهد الإسلامية بأندونيسيا
111؛ الشيخ؛ خليل محمد عامر؛ إريتريا؛ الأمين العام للحزب الإسلامي الأرتيري للعدالة والتنمية
112؛ البروفيسور؛ خورشيد أحمد؛ باكستان؛ رئيس معهد العلوم السياسية – إسلام آباد نائب وأمير الجماعة الإسلامية
113؛ المهندس؛ رئيس صديقي؛ اليابان؛ رئيس الجمعيات الإسلامية في اليابان
114؛ معالي الأستاذ؛ رابح مشحود؛ الجزائر؛ سفير بدرجة وزير
115؛ الدكتور؛ راشــــــــد الغنوشي؛ تونس؛ رئيس حزب النهضة الإسلامي
116؛ الشيخ؛ رامي محمد الدالي؛ سوريا؛ من علماء سوريا
117؛ الدكتورة؛ رتيمة محمد العبد؛ الجزائر؛ أستاذة جامعيه
118؛ الدكتور؛ رشيد الصباحي؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
119؛ الشيخ؛ رشيد حجول أكبر؛ سريلانكا؛ أمير الجماعة الإسلامية
120؛ السيد؛ رضوان ووا؛ سنغافورة؛ رئيس جمعية الهداية الإسلامية
121؛ الدكتور ؛ رمضان إسحاق الزيان؛ فلسطين؛ أستاذ بجامعة الأقصى وعضو رابطة علماء فلسطين
122؛ الدكتور؛ ريــــاض محمود قـــاســـم؛ فلسطين؛ نائب عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية
123؛ الدكتور ؛ زكريا إبراهيم الزميلي؛ فلسطين؛ أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية
124؛ الدكتور؛ زكــريا زيــادة؛ اليابان؛ رئيس جمعية الطلبة المسلمين في اليابان
125؛ الشيخ؛ زكريا عمر علي؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
126؛ الأستاذ؛ زكي بني أرشيد؛ الأردن؛ الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي
127؛ الشيخ ؛ زهــيـر الشـــاوش؛ لبنان؛ داعية ومفكر إسلامي
128؛ الدكتور؛ زهير سالم؛ سوريا؛ مدير مركز الشرق العربي
129؛ بروفيسور؛ زهير عثمان علي نور؛ السودان؛ عميد المعهد العالي لعلوم الزكاة
130؛ الدكتورة؛ زيتون شـمس الدين؛ باكستان؛ عميدة كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
131؛ الأستاذ؛ زيد الشامي؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
132؛ الدكتورة؛ زينة ياسين؛ اليمن؛ طبيبة
133؛ العلامة؛ ساجد علي نقوي؛ باكستان؛ نائب رئيس مجالس الأعمال المتحدة - راولبندي
134؛ العلامة؛ ساجد مير؛ باكستان؛ رئيس جمعية أهل الحديث
135؛ الأستاذ؛ ســــاكو كــــاســي؛ السنغال؛ رئيس مجلس الشورى في جماعة عباد الرحمن
136؛ الشيخ؛ سالم يوسف الفلاحات؛ الأردن؛ المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
137؛ الشيخ؛ سالم أبو الفتوح سالم؛ مصر؛ داعية إسلامي
138؛ الدكتور؛ سالم أحمد سلامة ؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
139؛ الدكتور؛ ســالــم الشــــمري؛ الكويت؛ أستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت
140؛ الأستاذ؛ ســـــالم أمــــيـــنـــغ؛ السنغال؛ كاتب جماعة عباد الرحمن
141؛ الأستاذ؛ ســــالـــم ســــلامـة؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي
142؛ الأستاذ؛ سامي الخطيب؛ لبنان؛ رئيس رابطة الطلاب المسلمين في لبنان
143؛ الأستاذة؛ سامية عبد التواب الزين؛ اليمن؛ صحفية
144؛ الشيخ؛ سردار إعجاز أفضل خان؛ كشمير؛ أمير الجماعة الإسلامية بكشمير
145؛ الدكتور؛ ســــعــد الدين العـثماني؛ المغرب؛ الأمين العام لحزب العدالة و التنمية
146؛ الشيخ؛ ســعــد حنتوس؛ اليمن؛ مدير دار القرآن الكريم النموذجية - صنعاء
147؛ الأستاذ؛ سعود أبو محفوظ؛ الأردن؛ عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين
148؛ الدكتور؛ سعود بن عبد الله الفنيسان؛ السعودية؛ عميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً
149؛ الأستاذ؛ سعيد إسماعيل صابر؛ إريتريا؛ مفكر وكاتب إسلامي
150؛ الدكتور؛ سعيد بن ناصر الغامدي؛ السعودية؛ أستاذ جامعي في جامعة الملك عبد العزيز
151؛ الأستاذ ؛ سعيد مبارك دومان؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
152؛ الأستاذ؛ سعيد محمد عبد الهادي؛ اليمن؛ مؤسسة طيبة
153؛ الشيخ الدكتور؛ سلطان بن كايد القاسمي؛ الإمارات؛ رئيس جمعية الإصلاح برأس الخيمة
154؛ الدكتور؛ سليم الرحمن خان؛ اليابان؛ رئيس لجنة رؤية الهلال
155؛ الدكتورة ؛ سمي الأغبري؛ اليمن؛ أستاذة جامعية
156؛ الأستاذة ؛ سمية محمد علي ؛ اليمن؛ ناشطة اجتماعية
157؛ الدكتورة؛ سميرة جمجوم؛ السعودية؛ أستاذة جامعية
158؛ الأستاذة؛ سميرة عبد الله الشعور؛ اليمن؛ تربوية
159؛ الأستاذة؛ سهير يوسف الخياط؛ مصر؛ محامية بالنقض
160؛ الدكتورة؛ سوزان فاروق محمد ؛ اليمن؛ صيدلانية
161؛ الأستاذ؛ سيد علي جيلاني؛ كشمير؛ الرئيس السابق لتحالف الأحزاب الكشميرية
162؛ الأستاذ؛ سيف الله قنيط؛ أفغانستان؛ جمعية الإصلاح والانكشاف الاجتماعي
163؛ الدكتورة؛ سيناء أحمد عوض؛ اليمن؛ طبيبة
164؛ الأستاذ؛ شـــكيــب مــخــلوف؛ السويد؛ رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
165؛ الشيخ؛ صالح أحمد محمد؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
166؛ الدكتور؛ صـــالـح الــــظــبياني؛ اليمن؛ أستاذ جامعي في جامعة صنعاء
167؛ الشيخ؛ صالح الظـــفيــري؛ الإمارات؛ مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم
168؛ الشيخ؛ صالح بن عثمان الغامدي؛ السعودية؛ رجل أعمال
169؛ الدكتور ؛ صالح بن يوسف؛ الجزائر؛ أستاذ جامعي وبرلماني
170؛ الدكتور؛ صالح حسين الرقب؛ فلسطين؛ داعية وأستاذ جامعي
171؛ الدكتور؛ صـــالــــح صــــواب؛ اليمن؛ أستاذ التفسير و علومه بجامعة صنعاء
172؛ الشيخ؛ صالح علي صالح؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
173؛ الشيخ؛ صالح محمد عثمان؛ إريتريا؛ داعية وإعلامي
174؛ الدكتور؛ صالح مهدي السامراني؛ اليابان؛ رئيس المركز الإسلامي في اليابان
175؛ الدكتور؛ صديق محمد عبد الرحيم؛ السودان؛ المعهد العالي للزكاة
176؛ المهندس؛ صـــقــر أبــو هـــيــن؛ فلسطين؛ أمين عام المجمع الإسلامي
177؛ الدكتور؛ صلاح آل الشيخ مبارك؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الإمام محمد بن محمد بن سعود
178؛ الدكتور؛ صلاح محمد عبد الكريم؛ مصر؛ نائب رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار
179؛ الشيخ؛ ضياء الدين عبد الرحمن؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
180؛ الدكتور؛ طـارق سليمان الخانـجـي؛ الإمارات؛ محاضر إسلامي
181؛ الدكتور؛ طاهر المنصوري؛ باكستان؛ عميد كلية الشريعة والقانون -الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
182؛ الدكتورة؛ عائشة بنت عبد الله آل الشيخ مبارك؛ السعودية؛ محاضرة بجامعة الملك فيصل
183؛ الدكتور؛ عادل بن أحمد باناعمة؛ السعودية؛ عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
184؛ الأستاذ؛ عـــادل عبد الله؛ النمسا؛ الأمين العام -الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني أوروبا
185؛ الدكتور؛ عـــادل عــوض الله؛ فلسطين؛ عميد البحث العلمي في الجامعة الإسلامية بغزة
186؛ الشيخ؛ عارف الصبري؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
187؛ الأستاذ؛ عاطـــف الجــولاني؛ الأردن؛ رئيس تحرير صحيفة السبيل
188؛ الأستاذ؛ عاطف محمد أبو هربيد؛ فلسطين؛ محاضر في الجامعة الإسلامية
189؛ الشيخ؛ عباس أحمد النهاري؛ اليمن؛ مقرر لجنة تقنين أحكام الشريعة مجلس النواب وعضو جمعية علماء اليمن
190؛ الدكتور؛ عبد الإلـــه بنـــكيــران؛ المغرب؛ المدير المسئول لجريدة التجديد
191؛ الأستاذ؛ عبد الإله محمد أحمد عبد الله؛ السودان؛ المعهد العالي
192؛ الشيخ؛ عبد الباري الزمــزمي؛ المغرب؛ رئيس جمعية البحوث والدراسات في فقه النوازل
193؛ الدكتور؛ عبد الحميد آل الشيخ مبارك؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الملك فيصل
194؛ الأستاذ؛ عبد الحميد سلاتش؛ كينيا؛ سكرتير عام جمعية الشباب المسلم
195؛ الدكتور؛ عبد الرحمن أحمد علوش؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة جازان
196؛ الدكتور؛ عبد الرحمن الجمل؛ فلسطين؛ عضو مجلس تشريعي وعضو رابطة علماء فلسطين ورئيس دار القرآن الكريم والسنة
197؛ الدكتور؛ عبد الرحمن بن إبراهيم الخميسي؛ اليمن؛ عضو هيئة التدريس في جامعة صنعاء
198؛ الشيخ؛ عبد الرحمن سليمان بشير؛ جيبوتي؛ داعية ومفكر إسلامي
199؛ فخامة المشير؛ عبد الرحمن سوار الذهب؛ السودان؛ رئيس السودان الأسبق
200؛ الأستاذ؛ عبد الرحمن صديقي؛ اليابان؛ مدير المركز الإسلامي العالمي في اليابان
201؛ الشيخ؛ عبد الرحمن يحي العماد؛ اليمن؛ داعية إسلامي وعضو مجلس نواب سابق
202؛ الأستاذ؛ عبد الرزاق الهجري؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
203؛ الأستاذ؛ عبد الرشيد الترابي؛ باكستان؛ أمير الجماعة الإسلامية بكشمير الحرة سابقاً
204؛ الدكتور ؛ عبد السلام حمدان اللوح ؛ فلسطين؛ أستاذ بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية
205؛ الشيخ؛ عبد السلام ياسيــن؛ المغرب؛ المرشد العام لجماعة العدل و الإحسان
206؛ الدكتور؛ عبد السميع خميس العرابيد؛ فلسطين؛ أستاذ بجامعة الأقصى وعضو رابطة علماء فلسطين
207؛ الدكتور؛ عبد العـالي مــســؤول؛ المغرب؛ أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة فاس
208؛ الدكتور؛ عبد العزيز الجفري؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الملك عبد العزيز
209؛ الدكتور؛ عبد العزيز القـــصـار؛ الكويت؛ أستاذ بكلية الشريعة جامعة الكويت
210؛ الشيخ؛ عبد الغفار عزيز؛ باكستان؛ مدير دار العروبة للدعوة الإسلامية
211؛ الأستاذ؛ عبد الغفور سعدي؛ الجزائر؛ برلماني سابق
212؛ الأستاذ؛ عبد الـغـني بـوضــرة؛ المغرب؛ مشرف موقع حركة التوحيد و الإصلاح المغربية
213؛ الشيخ؛ عبد القادر بالحسن؛ الجزائر؛ نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقاً
214؛ الشيخ؛ عبد الكريم خليل الكحلوت؛ فلسطين؛ المفتي العام السابق بغزة
215؛ الدكتور؛ عبد اللطيـــف الشــــيخ؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
216؛ الأستاذ؛ عبد اللطيف جسوس؛ المغرب؛ مؤلف في القضايا الإسلامية
217؛ الدكتور؛ عبد الله أبو سيف الجهني؛ السعودية؛ الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة
218؛ الدكتور ؛ عبد الله إسماعيل أبو جربوع ؛ فلسطين؛ داعية إسلامي
219؛ الدكتور؛ عبد الله الطريقي؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود
220؛ الدكتور؛ عبد الله الــــعتيقي؛ الكويت؛ أمين سر جمعية الإصلاح الإجتماعي الخيرية
221؛ الشيخ؛ عبد الله بن عبد المحسن الثميري؛ السعودية؛ رجل أعمال
222؛ الشيخ؛ عبد الله جاب الله؛ الجزائر؛ رئيس حركة الإصلاح الوطني
223؛ الأستاذ ؛ عبد الله حسن خيرات؛ اليمن؛ مقرر لجنة العدل والأوقاف بمجلس النواب
224؛ الأستاذ؛ عبد الله حمود الحاج؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
225؛ الدكتور؛ عبد الله سافر الغامدي؛ السعودية؛ داعية إسلامي
226؛ الأستاذ؛ عبد الله شكري زركـــاش؛ اندونيسيا؛ مدير المعهد العلمي الإسلامي في دار السلام
227؛ المستشار؛ عبد الله عقيل العقيل؛ السعودية؛ داعية ومفكر إسلامي
228؛ الشيخ؛ عبد الله علي صعتر؛ اليمن؛ داعية إسلامي وعضو مجلس النواب سابقا
229؛ الشيخ؛ عبد الله محمد إدريس؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
230؛ الدكتور؛ عبد الله ناصر الصبيح؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
231؛ الدكتور؛ عبد الله وكيل الشيخ؛ السعودية؛ أستاذ جامعي في جامعة الإمام محمد بن سعود
232؛ الشيخ؛ عبد المجيد الزنداني؛ اليمن؛ رئيس جامعة الإيمان
233؛ الأستاذ ؛ عبد الملك القصوص؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
234؛ الشيخ؛ عبد الملك الوزير؛ اليمن؛ رئيس لجنة تقنين أحكام الشريعة الاسلامية بمجلس النواب
235؛ الدكتور؛ عبد المنعم أبو الفتوح؛ مصر؛ الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب
236؛ الأستاذ؛ عبد الهادي آوانغ؛ ماليزيا؛ رئيس الحزب الإسلامي
237؛ الأستاذ؛ عبد الواحــد مــتـــوكـــل؛ المغرب؛ الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان
238؛ معالي الدكتور؛ عبـــد الوهـــاب الديـــلمي؛ اليمن؛ وزير العدل و الأوقاف سابقاً
239؛ الشيخ؛ عبد الوهــاب ســـيــلا؛ مالي؛ داعية إسلامي
240؛ الدكتور؛ عبد الوهاب مش عبد الوهاب حاف؛ السعودية؛ أستاذ في كلية الطب-جدة
241؛ الدكتور؛ عبد الوهاب نور ولي؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الملك عبد العزيز - جدة
242؛ الدكتور؛ عبده عبد الله الحميدي ؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
243؛ الدكتور؛ عــزام الـــتمـــيمي؛ بريطانيا؛ مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في بريطانيا
244؛ الأستاذ؛ عزام جميل الهنيدي؛ الأردن؛ نائب في البرلمان – رئيس الكتلة الإسلامية
245؛ الدكتور؛ عـــزيــز دويــــك؛ فلسطين؛ رئيس المجلس التشريعي
246؛ معالي الدكتور؛ عصـام الـبـشـــــير؛ السودان؛ وزير الأوقاف السابق
247؛ الدكتور؛ عصام العريان؛ مصر؛ قيادي في جماعة الإخوان المسلمين
248؛ الدكتور؛ عصمة الله عناية الله؛ باكستان؛ أستاذ الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
249؛ الدكتور؛ عــــــلاء الــــرفـــاتــي؛ فلسطين؛ عميد كلية التجارة في الجامعة الإسلامية بغزة
250؛ الدكتور؛ علاء محمد سعيد ؛ اسبانيا؛ عضو مكتب الرابطة الاسلامية للحوار و التعايش بإسبانيا
251؛ الدكتور؛ عــلــي أبـــو حــجـر؛ اسكندنافيا؛ رئيس مجلس المثقفين العرب باسكندنافيا
252؛ الدكتور؛ علي أحمد الريسوني؛ المغرب؛ رئيس جمعية الدعوة الإسلامية
253؛ الدكتور؛ عــلــي الــحــمادي؛ الإمارات؛ رئيس مركز التفكير الإبداعي
254؛ الشيخ؛ عــلــي الشــيخ داود؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
255؛ الدكتور؛ علي الشيخ عمار؛ لبنان؛ رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية
256؛ الدكتور؛ علي حسن عسيري؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة الملك خالد بأبها
257؛ الأستاذ؛ علي حسين الحدمة؛ اليمن؛ مؤسسة طيبة
258؛ المهندس ؛ علي حسين ناصر؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
259؛ الأستاذ؛ علي صدر الدين البيانوني؛ بريطانيا؛ المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا
260؛ الدكتور؛ علي عمر بادحدح؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة الملك عبد العزيز
261؛ الدكتور ؛ علي محمد الشريف ؛ فلسطين؛ محاضر في الجامعة الإسلامية
262؛ الدكتور؛ علي محي الدين القره داغي؛ قطر؛ أستاذ بجامعة قطر
263؛ الدكتور؛ عماد الدين الرشيد؛ سوريا؛ رئيس قسم الحديث وعلوم السنة في كلية الشريعة بدمشق
264؛ الأستاذ؛ عـــمار خـبابــة؛ الجزائر؛ محامي
265؛ الشيخ؛ عــمر آدم عــمر؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
266؛ الشيخ؛ عمر محمود نوفل؛ فلسطين؛ قاضي شرعي بالمحاكم الشرعية بغزة
267؛ الدكتور؛ عوض بن محمد القرني؛ السعودية؛ محام وداعية ومفكر إسلامي
268؛ الأستاذ؛ عياد بن عويد بن عايد الخميسي ؛ السعودية؛ إداري سعودي
269؛ الدكتور؛ عيسى عيساوي؛ الجزائر؛ رجل أعمال ونائب رئيس الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني سابقاً
270؛ الأستاذة؛ غالية علي عقيل الجحدري؛ اليمن؛ موجهة تربوية
271؛ البروفيسور؛ غـــلام اعـــظـــم؛ بنجلاديش؛ أمير الجماعة الإسلامية في بنجلاديش (سابقاً)
272؛ الأستاذ؛ غلام نبي نشيري؛ باكستان؛ داعية إسلامي
273؛ الأستاذ؛ فؤاد محسن دحابة؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
274؛ الأستاذ؛ فؤاد محمد إيمان؛ النرويج؛ داعية إسلامي
275؛ الشيخ؛ فــتح الله أرســـــــلان؛ المغرب؛ الناطق الرسمي لجماعة العدل و الإحسان
276؛ الدكتور؛ فـــــتـــحــي يـــكــــن؛ لبنان؛ رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان
277؛ الشيخ؛ فيصل مــولـــوي؛ لبنان؛ الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان
278؛ الدكتور؛ قاسم احمد القثردي؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة الملك خالد بابها
279؛ الشيخ؛ قاسم أحمد علي الحميدي؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
280؛ الدكتور؛ قــــاســم بــدماصي؛ نيجيريا؛ أستاذ جامعي
281؛ الأستاذ؛ قتيبة صالح السامراني؛ اليابان؛ خبير في اللغة اليابانية
282؛ الدكتورة؛ قــديـرة ســلــيم؛ باكستان؛ أستاذة بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد
283؛ الأستاذ؛ كامل التيجاني؛ السودان؛ تربوي
284؛ الدكتورة؛ كريمة طه أبو زيد؛ اليمن؛ أستاذة بجامعة صنعاء
285؛ الأستاذة؛ كريمة علي محمد؛ اليمن؛ تربوية
286؛ الشيخ؛ كــــوكـــا كــــــــالـــــي؛ مالي؛ إمام الجامع الكبير في باماكو
287؛ الدكتوة؛ ليلى عبد الرشيد عطار؛ السعودية؛ أستاذة مساعدة بكلية التربية للبنات بجدة
288؛ الأستاذ؛ مـــاجـــد الــــزيــر؛ بريطانيا؛ المدير العام - مركز العودة الفلسطيني
289؛ الأستاذ؛ ماجد بن محمد شبالة؛ اليمن؛ أستاذ جامعي
290؛ الدكتور؛ مـازن إسماعيل هــنــيــة؛ فلسطين؛ عميد الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بغزة
291؛ الدكتور؛ ماهر أحمد السوسي؛ فلسطين؛ أستاذ كلية الشريعة
292؛ الدكتور؛ مــــاهــر الحـــولـي؛ فلسطين؛ رئيس لجنة الإفتاء ونقابة العاملين بالجامعة الإسلامية-غزة
293؛ الدكتور؛ ماهر حامد الحولي؛ فلسطين؛ رئيس لجنة الافتاء بالجامعة الإسلامية
294؛ الدكتور؛ محسن حسين العواجي؛ السعودية؛ أستاذ جامعي سابق و مفكر إسلامي
295؛ الشيخ؛ محمد أبو الخير شكري؛ سوريا؛ خطيب مسجد الإمام الشافعي بدمشق
296؛ الدكتور؛ محمد إسحاق الريفي؛ فلسطين؛ كاتب إسلامي وأستاذ جامعي في الجامعة الإسلامية بغزة
297؛ الشيخ؛ مــحمد إسماعيل عبده؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
298؛ الدكتور؛ محمد الحبيب التجكاني؛ المغرب؛ أستاذ جامعي
299؛ الشيخ؛ محمد الحسن ولد الدَّدَوْ؛ موريتانيا؛ رئيس مركز تكوين العلماء
300؛ الأستاذ؛ محمد الحسين سيد أحمد محمد؛ مصر؛ طالب جامعي
301؛ الدكتور؛ محمد الدلال؛ الكويت؛ أستاذ جامعي
302؛ الشيخ؛ محمد الصادق مغلس؛ اليمن؛ أستاذ التزكية بجامعة الإيمان
303؛ الدكتور؛ محــمد المنصوري؛ الإمارات؛ رئيس جمعية الحقوقيين
304؛ الدكتور؛ محمد أوشريف بولوز؛ المغرب؛ عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح
305؛ مهندس؛ محمد بن أحمد الحمداوي ؛ المغرب؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح
306؛ الشيخ؛ محمد بن إسماعيل العمراني؛ اليمن؛ عضو جمعية علماء اليمن
307؛ الأستاذ؛ محمد بن جاسم محمد الياقوت؛ السعودية؛ كاتب وشاعر إسلامي
308؛ الدكتور؛ محمد بن عبد الرحمن الحضيف؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الملك سعود سابقاً
309؛ الشيخ؛ محمد بن موسى العامري؛ اليمن؛ مدير مركز الدعوة العلمي بصنعاء
310؛ الأستاذ؛ محمد بو شارب؛ الجزائر؛ برلماني
311؛ الأستاذ؛ محمد جميل ولد منصور؛ موريتانيا؛ نائب بالبرلمان الموريتاني ورئيس كتلة الإصلاح والتغيير
312؛ الدكتور ؛ محمد حسن بخيت؛ فلسطين؛ محاضر بالجامعة الإسلامية
313؛ السيد؛ محمد حسن دحله؛ موريشيوس؛ مدير عام دار القرآن
314؛ الأستاذ؛ محمد حمداوي؛ المغرب؛ مدير مجلة النداء التربوي
315؛ الشيخ؛ محمد خالد إبراهيم؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
316؛ الشيخ؛ محمد خير موسى؛ سوريا؛ خطيب مسجد الحسين في مدينة درعا
317؛ المهندس؛ محمد رياض خالد شقفة؛ سوريا؛ ناشط إسلامي
318؛ الدكتور؛ محمد سليم العـوا؛ مصر؛ الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين
319؛ الدكتور؛ محمد شمس الدين؛ أندونيسيا؛ رئيس جمعية المحمدية جاكرتا
320؛ الأستاذ؛ مـــحـــمــد صــــال؛ السنغال؛ الأمين العام لجماعة عباد الرحمن
321؛ الأستاذ؛ مـــحــمد عــــبــادي؛ المغرب؛ عالم وواعظ
322؛ الدكتور؛ محمد عبد الرزاق الصديق؛ الإمارات؛ أستاذ بجامعة الشارقة
323؛ الأستاذ؛ محمد عبد الكريم الدعيس؛ اليمن؛ نائب رئيس جامعة الإيمان لشؤون الطلاب
324؛ الشيخ؛ محمد عثمان محمد نور؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
325؛ الدكتور؛ محمد عز الدين توفيق؛ المغرب؛ أستاذ بجامعة الحسن الثاني وخطيب مسجد عقبة بالدار البيضاء
326؛ الدكتور؛ محمد علوي البار؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن
327؛ الشيخ؛ محمد علي إدريس عسا؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
328؛ الدكتور؛ محمد علي الحــازمي؛ السعودية؛ أستاذ بجامعة الملك خالد بأبها
329؛ الدكتور؛ محمد عــمارة؛ مصر؛ مفكر إسلامي
330؛ الدكتور؛ محمد عمر جمجوم؛ السعودية؛ وكيل جامعة الملك عبد العزيز سابقاً
331؛ الدكتور؛ مــحمــد عــــوض؛ فلسطين؛ أمين عام مجلس الوزراء
332؛ الأستاذ؛ محمد غلام بن الحاج سيدي؛ موريتانيا؛ رئيس الرباط الوطني لمقاومة التطبيع
333؛ الشيخ؛ محــــمد كــــــوني؛ مالي؛ داعية إسلامي
334؛ الشيخ؛ محمد محمد الراوي؛ مصر؛ داعية إسلامي
335؛ المهندس؛ محمد محمد السمان؛ مصر؛ أمين عام جمعية مصر للثقافة والحوار
336؛ الأستاذ؛ محمد مرزوقي؛ الجزائر؛ برلماني
337؛ الدكتور؛ محمد مرعي الحارثي؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة جازان
338؛ الشيخ؛ مـحمد مرواني؛ المغرب؛ رئيس الحركة من أجل الأمة
339؛ الدكتور؛ محمد موسى الشريف؛ السعودية؛ أستاذ جامعي بجامعة الملك عبد العزيز
340؛ الشيخ؛ محمد ناصر الحزمي؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
341؛ الأستاذ؛ محمد نوبورو ساتو ؛ اليابان؛ رئيس المركز الثقافي في سنداي
342؛ الدكتور؛ محمد هيثم الخياط؛ سوريا؛ عضو مجلس أمناء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين
343؛ الدكتور؛ محــــمـــد يــــتـــيم؛ المغرب؛ كاتب وقيادي إسلامي ونائب برلماني بالمغرب
344؛ الدكتور؛ محمود أبــو دف؛ فلسطين؛ عميد كلية التربية
345؛ الشيخ؛ محمود إدريس حامد؛ إريتريا؛ داعية إسلامي
346؛ المهندس؛ محمود الدبعي؛ السويد؛ سكرتير اتحاد مسلمي السويد
347؛ الأستاذ؛ مـــحـــمود سلــطان؛ مصر؛ رئيس تحرير جريدة المصريون
348؛ الدكتور؛ محمود محمد بترجي؛ السعودية؛ باحث ورجل أعمال
349؛ الأستاذ؛ محي الدين كبيروف؛ طاجكستان؛ عضو البرلمان رئيس حركة النهضة
350؛ الدكتور؛ مروان ابو راس ؛ فلسطين؛ رئيس رابطة علماء فلسطين –غزة
351؛ الأستاذة؛ مريم علي أحمد آل ثاني؛ قطر؛ ناشطة وداعية في قطر
352؛ المهندسة؛ مريم محمد العوا؛ مصر؛ مهندسة ومحاسبة
353؛ الأستاذ؛ مـــصـطفـــى الخـــلفي؛ المغرب؛ رئيس منظمة التجديد الطلابي
354؛ الدكتور؛ مصطفـــى الــــرميــد؛ المغرب؛ رئيس الهيئة البرلمانية العربية لحقوق الإنسان
355؛ الأستاذ؛ مصطفى محمد الطحان؛ لبنان؛ رئيس اتحاد المنظمات الطلابية
356؛ الأستاذ؛ معالي ريساي كوتان؛ تركيا؛ رئيس حزب السعادة
357؛ الأستاذة؛ مليكة أحمد خنوش – أم المنذر؛ الجزائر؛ ناشطة إجتماعية
358؛ الدكتور؛ منصور عزيز الزنداني؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
359؛ الأستاذة؛ منى يحي الفقيه؛ اليمن؛ صحفية
360؛ الأستاذ؛ منير شفيق؛ الأردن؛ مفكر وكاتب
361؛ الدكتور؛ مهدي محمد رشاد الحكمي؛ السعودية؛ أستاذ في جامعة جازان
362؛ الأستاذ؛ موسى أبو حسين؛ فلسطين؛ أمين عام الجمعية الإسلامية
363؛ الدكتور؛ موسى الإبراهيم؛ سوريا؛ أستاذ جامعي
364؛ الأستاذ؛ مـــوســـى فــــال؛ السنغال؛ عضو جماعة عباد الرحمن
365؛ المهندس؛ موسى محمد الرفاعي؛ السويد؛ مدير مركز العدالة الفلسطيني في السويد
366؛ الشيخ؛ مولانا المفتي محبوب الرحمن؛ النرويج؛ رئيس مركز الثقافة الإسلامية
367؛ الشيخ؛ مولانا أنس نوراني؛ باكستان؛ نائب رئيس مجالس الأعمال المتحدة - كراتشي
368؛ الشيخ؛ مولانا جلال الدين عُمري؛ الهند؛ أمير الجماعة الإسلامية
369؛ الشيخ؛ مولانا حسن جان؛ باكستان؛ جمعية درويش عماد العلوم - بيشاور
370؛ الشيخ؛ مولانا ذو الفقار علي فلاحي؛ نيبال؛ رئيس حزب سانغ الإسلامي
371؛ الشيخ؛ مولانا شفيق الرحمن؛ بريطانيا؛ رئيس البعثة الإسلامية البريطانية
372؛ الدكتور؛ مولانا عبد الحق انصارى؛ الهند؛ أمير الجماعة الإسلامية بالهند سابقاً
373؛ الشيخ؛ مولانا غلام رسول فلاحي؛ نيبال؛ الرئيس التنفيذي لحزب سانغ الإسلامي
374؛ الشيخ؛ مولانا فضل الرحمن؛ باكستان؛ السكرتير العام لمجالس الأعمال المتحدة
375؛ الشيخ؛ مولانا محمد طيّب؛ باكستان؛ دار القرآن - بنجبير
376؛ الشيخ؛ مولانا مطيع الرحمن نظامى؛ بنجلاديش؛ أمير الجماعة الإسلامية في بنجلاديش
377؛ الدكتور؛ مولاي عمر بن حماد؛ المغرب؛ أستاذ بجامعة المحمدية بالمغرب، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح
378؛ الدكتور؛ ميرغنى التيجاني؛ السودان؛ عضو مجمع الفقه الإسلامي
379؛ الأستاذ؛ ناشر الدين ماط عيسى؛ ماليزيا؛ رئيس الحزب الإسلامي بالإنابة - عضو البرلمان
380؛ الشيخ؛ ناصــر الشيخ عبد الله الفضالة؛ البحرين؛ نائب في البرلمان البحريني
381؛ الدكتور؛ نــــاصر الـــصانع؛ الكويت؛ عضو البرلمان الكويتي
382؛ الشيخ؛ نــاظري عــدلانـــي؛ أندونيسيا؛ رئيس مجلس علماء أندونيسيا
383؛ الأستاذة ؛ نبيلة سعيد غالب؛ اليمن؛ صحفية
384؛ البروفيسور؛ نجم الدين اربكان؛ تركيا؛ عضو اللجنة المركزية - مسئول العلاقات الخارجية لحزب العدالة
385؛ الأستاذ؛ نجم عبود البازي؛ اليابان؛ باحث في العلاقات الدولية
386؛ الدكتور؛ نــــــزار ريـــــــــان؛ فلسطين؛ عضو رابطة علماء فلسطين
387؛ الدكتور؛ نسيم شحدة ياسين؛ فلسطين؛ عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية
388؛ الدكتور؛ نــــــسيــم يــاســين؛ فلسطين؛ عميد كلية أصول الدين ورئيس رابطة العلماء
389؛ الدكتور؛ نصر الدين فضل المولى؛ السودان؛ أستاذ جامعي بالمعهد العالي
390؛ الأستاذ؛ نــــضــال الــعبــادي؛ الأردن؛ نائب في البرلمان الأردني
391؛ الشيخ؛ نظيم خليلوفيتش؛ البوسنة و الهرسك؛ مدير إدارة الأوقاف
392؛ الدكتور؛ نواف هايل تكروري؛ سوريا؛ من علماء سوريا
393؛ الدكتورة؛ نورة خالد السعد؛ السعودية؛ أكاديمية و كاتبة
394؛ الشيخ؛ هـــاشــــــم موازدي؛ أندونيسيا؛ الرئيس العام لجمعية نهضة العلماء
395؛ الشيخ؛ هزاع المسوري؛ اليمن؛ عضو مجلس النواب
396؛ الدكتور؛ همام سعيد؛ الأردن؛ عالم شريعة
397؛ الدكتور؛ هـــيــــثم رحـــمــه؛ السويد؛ إمام مسجد استوكهلم الكبير
398؛ الأستاذ؛ وصفي عاشور أبو زيد؛ مصر؛ عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
399؛ الدكتور؛ وليد مساعد الطبطبائي؛ الكويت؛ عضو مجلس الأمة
400؛ الدكتور؛ وهــبة الـزحـيلي؛ سوريا؛ رئيس رابطة علماء بلاد الشام
401؛ الأستاذ؛ يـــاســـر الزعــــاترة؛ الأردن؛ كاتب وباحث إسلامي
402؛ الأستاذ؛ يعقوب التيجاني؛ السودان؛ تربوي
403؛ الدكتور؛ يوسف القرضاوي؛ قطر؛ رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين
404؛ معالي الدكتور؛ يــوســف رزقــــــــه؛ فلسطين؛ وزير الإعلام سابقاً
405؛ الدكتور؛ يـــونس الأســــطل؛ فلسطين؛ نائب في المجلس التشريعي.
 
التدخين قد يقتل مليار شخص هذا القرن
حذر خبراء بارزون بمنظمة الصحة العالمية من أن التدخين قد يقتل حوالي مليار شخص خلال هذا القرن إذا لم تتخذ إجراءات لمحاصرة هذه الآفة على مستوى العالم.
ويشارك مسؤولون من 147 دولة في مؤتمر دولي بالعاصمة التايلندية بانكوك يستمر أسبوعا ومن المرجح أن يوافق على قوانين ملزمة تحظر الإعلان عن التبغ ويضع أخرى أشد صرامة للتصدي لتهريب السجائر.
وقال مدير مبادرة القضاء على التدخين، التي أطلقتها منظمة الصحة دوغلاس بيتشر إن "التبغ منتج سيئ ويقتل نصف مستهلكيه".
وأضاف بيتشر في افتتاح المؤتمر الدولي الذي يهدف لوضع خطة أساسية لحظر التدخين في العالم، أن التبغ "يقتل 5.4 ملايين شخص سنويا، نصفهم في الدول النامية"، مشبها هذه النتيجة بسقوط طائرة عملاقة كل ساعة.
وأكد أن ارتفاع معدلات التدخين في الدول النامية خصوصا بين المراهقين، سيؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات السنوي إلى 8.3% خلال الأعوام العشرين المقبلة.
ودعا بيتشر الدول إلى اتخاذ إجراءات مثل زيادة الضرائب بشكل كبير على المنتجين للتبغ ومنع إعلانات السجائر وحظر التدخين تماما في المكاتب والأماكن العامة، متوقعا في هذه الحالة أن تتراجع معدلات التدخين بواقع النصف بحلول 2050.
وإلى جانب الموافقة على قوانين تحظر الإعلان عن التبغ في الخارج وتتصدى للتهريب، فمن المرجح أن يصدر مؤتمر بانكوك تعليمات للدول بسنّ قوانين بشأن "التدخين السلبي" والمناطق "الخالية من التدخين".
ووفقا لحلف الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، وهو هيئة ضخمة تضم مئات من المنظمات المعنية بمكافحة التدخين، فقد تم تهريب نحو 600 مليون سيجارة عام 2006، وهو ما يعادل 11% من الاستهلاك العالم
.
فشل المخطط الصهيوأمريكي في غزة
تفاصيل خطة "دايتون" بهدف تخريب البيت الفلسطيني وإضعاف قوة حماس
كشفت مصادر مطلعة تفاصيل خطة سرية تم إعدادها مؤخراً من قبل جهات عربية وأميركية، وقام رئيس جهاز مخابرات عربي بتسليمها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بهدف تخريب البيت الفلسطيني وإضعاف قوة حماس.

وأفادت المصادر لصحيفة "المجد" الأردنية، الثلاثاء 1 ماي 2007، أن الخطة تهدف في مرحلتها الأولى لإضعاف وتهميش دور الحكومة الفلسطينية وحركة حماس، مقابل تقوية مراكز ونفوذ الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح.

وحسب بنود الخطة، يتم الانتقال في المرحلة الثانية، للخطة "ب" وهي إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، تضمن لحركة فتح والرئاسة الفوز، ثم تشكيل حكومة يمكنها التعاطي والتعاون مع المجتمع الدولي، بما ينسجم مع الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية وإسرائيل للاعتراف بالحكومة".

ووفق المصدر فقد تضمّنت الخطة التي تألفت من 16 صفحة، عدة محاور وخطوات تمهيدية، ومطالب، وميزانيات، تستهدف إبقاء الرئاسة وحركة فتح في عين المجتمع الدولي مركز الثقل في المشهد السياسي الفلسطيني وتحييد حماس والحكومة عن مركز الثقل.

وتشدد الخطة على ضرب القوة السياسية لحماس، والسيطرة على الأجهزة الأمنية بشكل كامل، مؤكدة على أن نجاح الخطة مرهون بتعاون كل من دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

واشتملت الخطة محاور سياسية وأمنية واقتصادية، كما ورد في ختام الخطة تعداد الخطوات التي نجحت الرئاسة الفلسطينية في إنجازها.

وفيما يلي النص الكامل لهذه الخطة " كما نشرتها الصحيفة "

* القضية

تعرضت مصداقية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانتكاسة خارج الأراضي الفلسطينية بعد توقيعه على اتفاق مكة وعدم استجابة حكومة الوحدة الوطنية لمتطلبات الرباعية أو شروط عباس الأساسية.



وبغياب جهود عباس القوية للحفاظ على موقع الرئاسة كمركز للثقل في القيادة الفلسطينية، من المتوقع أن يتراجع الدعم الدولي لعباس ولن يكون التعامل معه بشكل حصري (على اعتبار أن عدم فاعليته في ازدياد دائم)· وسوف تبدأ العديد من الدول، بما فيها الاتحاد الأوروبي ومجموعة الثماني بالبحث عن شركاء فلسطينيين أكثر قبولاً ومصداقية ويمكنهم أن يحققوا إنجازاتٍ ما على صعيد الأمن والحكم، وهذا ما سيقوّي موقف حماس داخل المجتمع الفلسطيني ويؤدي إلى المزيد من إضعاف فتح والرئاسة الفلسطينية، وسوف يقلل أيضاً من إمكانية إجراء انتخابات مبكرة.

ولذلك يحتاج الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تقديم أداء فعال وقوي مبني على خطة عملية تجعله أكثر قبولاً ومصداقية قبل إجراء مباحثات مع الإسرائيليين والأمريكان خلال زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس المتوقعة في آذار/ مارس 2007· بالإضافة إلى ذلك، فان هذه الخطة سوف تُبقي اهتمام وتركيز المجتمع الدولي والولايات المتحدة منصباً على تقديم الدعم اللازم لتحريك العملية السياسية إلى الأمام من خلال قنواته الصائبة.

ويجب اعتبار عناصر هذه الخطة بمثابة مكونات ضرورية في عملية بناء الدولة الفلسطينية (الحكم، الإدارة الاقتصادية السليمة، بناء المؤسسات، وسيادة القانون).

* الأهداف

- إبقاء الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح في عين المجتمع الدولي مركز الثقل في المشهد السياسي الفلسطيني.

- تحديد أسس العملية السلمية والمتطلبات التي يجب على كل طرف أن يلتزم بها، وذلك من خلال بناء معايير دولية يتمّ وضعها، وهذا يعني تجنب تضييع الوقت الثمين في محاولة تعديل أيديولوجية حماس، وإرجاع الساعة إلى ما قبل مدريد· فتضييع الوقت الثمين والجهد السياسي في جعل حماس تنضم إلى الركب سوف يُضعف كل أسس التسوية السلمية.

- توفير الدعم اللازم سياسياً ومالياً لعباس وفتح من أجل تمكين الرئيس الفلسطيني من المضي قدماً في المفاوضات السياسية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وبناء رصيده السياسي الذي يمكنه من الانتقال إلى الخطة "ب" (انتخابات برلمانية مبكرة داخل الأراضي الفلسطينية).

- ضرب القوة السياسية لحماس من خلال تزويد الشعب الفلسطيني بمتطلباته الاقتصادية المباشرة عبر الرئاسة وفتح، بالإضافة إلى تحسين وتقوية أجهزة الحكم ومؤسسات القانون داخل السلطة الفلسطينية.

- توفير الأدوات الضرورية اللازمة للرئاسة الفلسطينية للسيطرة على الأجهزة الأمنية وفرض النظام والأمن اللازمين في الشارع الفلسطيني. فهذا الأمر سوف يردع حماس أو غيرها من الفصائل الأخرى عن محاولة تصعيد الأمور طالما أن سيادة قوى السلطة الفلسطينية وحركة فتح وسيطرتها قد بُنيت على أسس متينة.

- ربط الخطة بوقت زمني محدد يركز جهود جميع الأطراف على بذل الجهود لتحقيق أهداف محددة خلال فترة زمنية قصيرة من الوقت تمتد من ثلاثة إلى تسعة أشهر.

- التأكيد على تعاون كل من إسرائيل والولايات المتحدة على تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

* مكونات الخطة

أولاً: سياسياً (المدة المحددة: تسعة أشهر)

إن التقدم على صعيد المفاوضات السياسية وإقامة الدولة الفلسطينية، بحيث تشتمل هذه المفاوضات مناقشة موضوع الوضع النهائي بالإضافة إلى الخطوات اللازمة لتغيير الوضع الحالي على الأرض خلال مدة قصيرة، هي أمور ضرورية من أجل بناء الرصيد السياسي لمحمود عباس وحركة فتح.

ومن ناحية أخرى، فإن إطلاق المفاوضات السياسية علناً، ثم متابعتها بشكل سرّي كفيل بأن يشيع التفاؤل اللازم بهذا الخصوص، وفي الوقت نفسه يحمي الأطراف المشاركة من الضغط السياسي. كما أن معايير جدولة الانسحابات وبناء الثقة المرتبطة بالتقدم في الخطة الأمنية ستساعد أيضاً العملية السياسية (الانسحابات المبرمجة، إزالة الحواجز ونقاط التفتيش، إطلاق سراح السجناء، وقف بناء المستوطنات، ووقف أنشطة الحفر في القدس). ومن المهم أيضاً أن تؤكد السلطة الفلسطينية على التزامها بالنقاط التالية في خطتها السياسية:

- من أجل تأكيد التزامها بالقرارات الدولية، والحفاظ على الأمن الداخلي في الأراضي الفلسطينية، سوف تتعاون الحكومة الفلسطينية مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل التوصل إلى اتفاق على تعليق أعمال العنف (والإقرار بأن وضع حدّ لأعمال العنف والحدّ من الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين مصلحة وطنية)· مثل هذه الخطوات يجب أن تنهي فوضى السلاح غير المسيطر عليه، والوضع الأمني الداخلي المتدهور وذلك من خلال تعزيز النظام والقانون الوطنيين.

- وسوف يركز برنامج الحكومة على الأجندة الداخلية، وخاصة المحافظة على الأمن الداخلي ووضع حد للأزمة المتدهورة وتجديد متابعة السعي إلى المصالحة، وإيجاد برنامج اقتصادي ووضع حد للفقر ولتزايد البطالة، ودعم المجموعات التي تحملّت التبعات التي جرّتها أنشطة المقاومة.

ثانياً: الحكم: (المدة الزمنية: تسعة أشهر)

يجب أن تشتمل الخطة على خطوات ملموسة تضمن تقوية سلطة الرئيس الفلسطيني، وتوفر له الأدوات القانونية والإدارية الضرورية للحكم، وتقوّي مصداقيته وشرعيته، بحيث يكون قادراً بشكل مريح على الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة مع حلول خريف 2007.

ويقع موضوع إصلاح حركة فتح ضمن هذا المكون من الخطة (يجب أن تقدم الخطة مرفقة مع أهداف ونقاط ارتكاز تستند إليها حركة فتح بالإضافة إلى تأمين ما يلزم من ميزانية لمثل هذا البرنامج بحيث ينتهي في فترة تمتد ما بين ثلاثة إلى تسعة أشهر).

- تسليم أعضاء شبان من الحرس الجديد مناصب أعلى في السلطة داخل فتح.

- انتخاب لجنة مركزية جديدة تقوّي الحرس الجديد.

- تعزيز التضامن داخل الحركة بحيث تكون قادرة على تقديم لائحة موحدة في الانتخابات المقبلة.

- حلّ القوى المسلحة داخل حركة فتح والسيطرة على كتائب شهداء الأقصى.

ووفق هذه الخطة سوف يتلقى موقع الرئاسة المزيد من الدعم والتقوية لكي يتمكن من تحقيق تولي مسؤولياته الاقتصادية والسياسية والأمنية.

ثالثاً: الأمن: (المدة الزمنية: ستة أشهر)

ضمان تنفيذ سياسة "سلطة واحدة ذات قوة واحدة" التي دعا إليها عباس، والبدء بمناقشة الخطوات الضرورية ضد المجموعات التي تخرق وقف النار بهدف ضمان السيطرة التامة على المنظمات المسلحة، ودمج كل القوى المسلحة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتدريج (ما بين عامي 2007 و2008 بما يتوافق مع المعايير التي وضعها المجتمع الدولي.

وسوف يبنى المكون الأمني للخطة وفق الالتزامات الأمنية التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين (دايتون - دحلان)، والتفاهمات التي تم التوصل إليها مع الرباعية العربية والولايات المتحدة. ويجب أن يكون هناك خط زمني محدد، ومعايير معتمدة من أجل ضمان جدية التزامات السلطة الفلسطينية، وضمان أن تكون هذه السلطة مقبولة ومدعومة من قبل إسرائيل والأطراف الأخرى.

رابعاً: اقتصادياً: (المدة الزمنية: 3- 9 أشهر)

المرتبات: يجب بلورة آلية لتوزيع المرتبات في مكتب الرئيس الفلسطيني على أن يتم التنسيق حولها مع وزير المالية في ظل رفض الحكومة الفلسطينية التام لشروط الرباعية، وذلك من أجل ضمان وصول المرتبات إلى القطاعات المتفق عليها من الموظفين دون أن تتحول إلى أي فصيل أو منظمة. ومثل هذا النظام يجب أن يعطي مصداقية للرئيس كضامن للتمويل اللازم لتسديد المرتبات داخل السلطة الفلسطينية، خاصة مع استمرار حماس في رفضها للالتزامات الدولية.

1- المشاريع التنموية: على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبالتنسيق مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، طرح خطة عمل تحدد القطاعات الأساسية والمجالات والمشاريع التي تحتاج للتمويل، والتي هي ذات نتائج نافعة وملموسة على أرض الواقع خلال مدة 6-9 أشهر، تركز بشكل أساسي على مواجهة وتخفيف الفقر والبطالة.

تمويل هذه المشاريع سيتم عبر صندوق تابع للرئاسة يوضع في خدمة المنظمات والهيئات غير الحكومية والمجتمع الدولي لتطبيق البرامج التنموية المستعجلة· وبما أن مثل هذه المشاريع ستستغرق وقتاً أطول من التسعة أشهر، فإنه من الضروري ضمان تحقيق تقدم كافٍ خلال فترة الـ9 أشهر، وذلك لضمان الاستفادة القصوى من هذه المشاريع قبل موعد الانتخابات· (معدل الوقت اللازم لإنهاء معاهد التدريب المهني والوظيفي، المدارس، والمراكز الصحية هو حوالي 15 شهراً).

2- حركة البضائع والعمال: يتم التنسيق بين مكتب الرئاسة الفلسطيني والسلطات الإسرائيلية لتأمين "ممرات سلام" ومبادرات خاصة لزيادة الصادرات وتجنب القيود الإسرائيلية، وكذلك التعاون الإسرائيلي في إزالة بعض الحواجز وتسهيل مرور العمال.

* تطبيق الخطة (قبل 15 آذار/ مارس):

يمكن تقديم خطة العمل للفلسطينيين على اعتبارها اقتراحاً لهم ليتبنوها ويحصلوا على موافقة الولايات المتحدة والرباعية العربية كخطوة أولى· وهذا المقترح سيكون أيضاً بين يدي إسرائيل والأوروبيين من أجل الإثبات بأن عباس لديه خطة عملية وهو ملتزم بها جدياً. ويمكن للولايات المتحدة و/أو الأردن ومصر والسعودية أن تشكل لجنة مشتركة (تضم ممثلاً عن كل طرف) من أجل التوصل إلى وضع المسودة النهائية التي يمكن أن تضمن مشاركة إسرائيل بها. ولكن من الضروري أن تكون الخطة واضحة حتى لا تخضع للتأويلات والتفسيرات المختلفة وتقع الإشكاليات نفسها التي وقعت فيها خطة خارطة الطريق جراء ذلك.

ما يتوجب على إسرائيل أن تفعله:

يجب على إسرائيل أن تتعهد بالتزامات موازية في المقابل فيما يتعلق بتقديم هذه الخطة والموافقة عليها خلال القمة المقبلة كما ورد في مقترح مسودة الإعلان المشترك لرايس وعباس وأولمرت في نهاية القمة في شهر آذار/ مارس، وهذا ما سيدفع بدوره القمة العربية في الرياض إلى إصدار بيان إيجابي يدعم الجهود السياسية ويؤكد على المبادرة العربية للسلام.

وكما من المتوقع أن يقدم الفلسطينيون خطة، فإن على الإسرائيليين أن يظهروا التزامهم وجديتهم بالتقدم إلى الأمام. وهذا الأمر ضروري إذا ما كانت إسرائيل ترنو أن ترى الانخراط العربي الذي طالما كانت تأمل أن تراه. ويمكن لإسرائيل أن تشكل لجنة أو هيئة حول مبادرة السلام العربية.

هذه الهيئة ستكون مسؤولة عن تقييم المبادرة والبحث في السبل التي يمكن لإسرائيل أن تمضي بها باتجاه إيجاد أرضية مشتركة لتعزيز المفاوضات السياسية مستفيدة من المبادرة. وهذا ما سيكون بمثابة رسالة مهمة تظهر رغبة إسرائيل في إيجاد هذه الأرضية المشتركة مع الدولة العربية من أجل التوصل إلى التسوية النهائية.

وصف ملخص لعملية إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية

مقدمة:

انشغلت السلطة الوطنية الفلسطينية في عملية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل فرض النظام والقانون· وبناء على ذلك، أصدر الرئيس الفلسطينية محمود عباس أوامر بوضع برنامج إصلاحي للأجهزة الأمنية.

الهدف العام

بناء إمكانات الأمن الفلسطيني وتقوية قدرته على ما يمكّن من إرساء الحل القائم على إنشاء دولتين، بحيث تكون القوى الأمنية قادرة على حماية ما يتم التوصل إليه من قرارات إستراتيجية وقرارات يتم الاتفاق عليها باسم السلطة الوطنية الفلسطينية.

أهداف خاصة (المدة الزمنية من 6-12 شهراً):

- تعزيز الإمكانات الموجودة لمضاعفة قدرة القوى الأمنية على أداء مهماتها بطريقة فعالة.

- ملائمة حجم وبنية القوى الأمنية الفلسطينية بما يتوافق مع خيارات الإنفاق المتوفرة من أجل ضمان استمرارها والقدرة على الإنفاق عليها.

- إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والاعتراف بشرعيتها بما يتوافق مع إستراتيجية الأمن القومي الفلسطيني.

- وضع الإطار القانوني اللازم لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

النتائج التي يُتطلع إليها :

- رفع مستوى وكفاءة سبع كتائب مدربة على الأعمال البوليسية تدريباً قوياً، وتتألف هذه الكتائب من 4700 عنصر في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من أجل الحد من الوضع الأمني الداخلي الذي تسوده الفوضى والسيطرة عليه.

- زيادة كفاءة وقدرات 15000 عنصر أمني في الضفة الغربية وغزة، من ناحية التدريب والتجهيز، وبناء قدراتهم الأساسية التي تخولهم فرض القانون والنظام.

- وضع بنية تنظيمية جديدة للمؤسسة الأمنية بكل تشكيلاتها، يبدأ من أجهزة مختارة مثل الحرس الرئاسي وقوى الأمن الوطني.

- إتمام خطط التطوير لكل الأجهزة الأمنية بما يتوافق مع الرؤية الجديدة، بداية بالأجهزة المختارة مثل الحرس الرئاسي وقوى الأمن الوطني.

- تطوير مجموعة من العروض حول الأطر القانونية لعمل الأجهزة الأمنية، وإصدار عدد من هذه القوانين على شكل قرار رئاسي، وذلك فيما يتعلق بالتخصص والقيادة والإشراف.

- بناء مكتب أمن قومي فعال وتعيين مستشار أمن قومي يتولى مسؤولية متابعة برامج الإصلاح للمؤسسات الأمنية، بالإضافة إلى مسؤوليات أخرى لها علاقة بالسياسات والاستراتيجيات.

- تشكيل مجموعات أمنية متخصصة تعمل على إنجاز برنامج الإصلاح لكل جهاز أمني.

الإنجازات من 7 كانون الأول/ ديسمبر 2006 حتى 28 شباط/ فبراير 2007:

- بلورة رؤية إستراتيجية فلسطينية وافق عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد أن تمت مناقشتها والموافقة عليها من قبل فريق الجنرال (الامريكي) دايتون.

-بلورة برامج مبدئية حول شكل المؤسسة الأمنية وتوزيعها وبنيتها وافق عليها فريق الجنرال دايتون.

-تكوين نواة مكتب الأمن القومي من خلال تشكيل الفريق الفلسطيني التقني للإصلاح.

-بلورة مهمات مستشار الأمن القومي.

-بلورة مهمات وواجبات مكتب الأمن القومي.

-بلورة وبدء تطبيق إعادة البناء العامة لقوى الأمن الوطنية.

-تقريب سن التقاعد لعدد كبير من الضباط غير الفاعلين.

-إحالة عدد كبير من الضباط الذين وصلوا إلى سن التقاعد إلى التقاعد.

-تعيين ضباط شبان أكفاء في مواقع قيادية.

-حل ودمج وتوحيد العديد من الدوائر الأمنية من أجل الوصول إلى خطة خارطة الطريق فيما يتعلق بتنظيم الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة فروع: الأمن القومي، الأمن الداخلي، والاستخبارات العامة.

-إنشاء قوى أمنية تشمل أجهزة أمنية مختلفة مثل مجموعات الإسناد، وتحديد مهماتها وآليات عملها ضمن إطار من خطط تطوير مفصلة.

-إطلاق عملية اختيار الموارد البشرية المناسبة من الناحية الصحية والأكاديمية وذلك من أجل إنشاء نواة الوحدات الأمنية التي سيعاد تشكيلها· وفي هذا الإطار، تم اختيار 15000 عنصر للأمن القومي من غزة وخمسة آلاف من الضفة الغربية ليشكلوا نواة الأجهزة الأمنية التي سيتم تحويلها، مع تحسين إمكاناتهم من الناحية العملية.

-بدء التدريب الأساسي لـ3700 عنصر في الأمن في قطاع غزة، و1400 في الضفة الغربية.

-بدء خطة إعادة التأهيل لثلاثة مراكز تدريب في الضفة الغربية وثلاثة أخرى في قطاع غزة.

خطوات جديدة:

-وضع خطة تدريب متكاملة ومتخصصة للعناصر الأمنية من الحرس الرئاسي والأمن القومي بما في ذلك العناصر التي ستسهر على إرساء الأمن وتطبيق القانون، وعناصر الأمن الداخلي، وعناصر مكافحة الشغب وعناصر مكافحة الإرهاب.

-إعداد مخيمات أمنية للأفراد الذين ينهون التدريب، وإعادة نشرهم في المحافظات حسب الأولويات الأمنية.

- إتمام إعادة تأهيل مخيمات التدريب وزيادة قدرتها على الاستيعاب وتعزيز تجهيزاتها.

- إقامة دورات تدريب تخصصية في الخارج.

- تزويد عناصر الأمن بالمعدات والأسلحة الضرورية لتنفيذ مهماتهم.

المتطلبات:

يتطلب تنفيذ الأهداف المذكورة أعلاه والوصول إلى وضع أمني أفضل في المرحلة المقبلة التي تمتد من ستة إلى اثني عشر شهراً، دعماً فورياً سياسياً، وتقنياً، واقتصادياً، ومادياً، ولوجستياً كما يلي:

1 - الدعم التقني من خلال توفير خبراء ومستشارين دوليين بغية دعم عمل الفريق التقني بما يتوافق مع أفضل أداء في المنطقة.

2 - بذل الجهود من أجل إيجاد بيئة إقليمية ملائمة تسمح بإنجاح برنامج إصلاح القوى الأمنية الفلسطينية (بما في ذلك التعاون الإيجابي من الحكومة الإسرائيلية).

3 - الدعم المادي الجاد للتدريب بما في ذلك تدريب عناصر الأمن الفلسطيني في الأردن ومصر، وهذا يشمل تدريب الحرس الرئاسي، وعناصر الأمن القومي، وحرس الحدود، وكل ذلك بناء على برنامج تدريب مفصل - التكلفة 96 مليون دولار للسنة الأولى فقط.

4 - جهود جدية لضمان دفع مرتبات ومستحقات عناصر الأمن الفلسطيني - التكلفة 53 مليون دولار في الشهر، 640 مليون دولار في السنة.

5 - تغطية النفقات العملياتية لعناصر الأمن القومي الفلسطيني - التكلفة 59 مليون دولار سنوياً.

6 - تغطية المصاريف الأساسية - التكلفة 49 مليون دولار سنوياً.

7 - توفير التجهيزات الأمنية المطلوبة (القاتلة وغير القاتلة).

8 - توفير الوسائل المادية اللازمة لبناء المؤسسات وتوسيع قدرتها على الاستيعاب - التكلفة 46 مليون دولار سنوياً.

9 - تطوير مراكز تدريب في الضفة الغربية وقطاع غزة "التكلفة" 53 مليون دولار.

المجموع: 1.27مليار دولار.

ملاحظة: التكاليف والميزانية بشكل عام تم وضعها بشكل مشترك من قبل فريق الجنرال دايتون، والفريق التقني الفلسطيني للإصلاح.

1 آذار/ مارس 2007

إطار العمل لدى الجانب الفلسطيني

- بعد عدد من المحادثات مع القادة العرب والغربيين، من الواضح أن هناك حاجة لدى السلطة الفلسطينية للتركيز في مسار عملها خلال الأشهر القليلة التالية على مسائل الحكم الداخلي، بالإضافة إلى مسألة العلاقة مع إسرائيل وبشكل أعمّ العلاقة مع المجتمع الدولي.

- في ظل غياب خطة عمل واضحة (وهي الخطة التي يجب على القيادة الفلسطينية إعدادها، تبنيها وإعلانها، سواء في المجالس الخاصة أو التصريحات والخطابات العلنية)، ستظل هناك عدة أمور متروكة لحسن نية القيادة الفلسطينية تجاه السلام، ولمدى قدرتها على تحقيق أية تقدم· وهذا بالتالي سيؤثر سلبياً على رغبة الإسرائيليين بإجراء مفاوضات سلام جدية مع القيادة الفلسطينية، وسيقلل أيضاً من الاهتمام الأمريكي، بشكل خاص، والدولي بشكل أعمّ، في الانخراط جدياً في عملية سلام جديدة· ومن الممكن أيضأً أن يؤدي غياب هذه الخطة عند القيادة الفلسطينية إلى دفع المجتمع الدولي للسعي وراء علاقات مع تنظيمات فلسطينية أخرى، وبالتحديد حركة حماس، لكسر الجمود، خاصة مع الصورة الحالية لحماس على أنها من يملك أوراق اللعبة (إطلاق سراح شاليط، المفاوضات···)

- يجب إعداد خطة عمل، تُقتَرَحُ من ثمّ على الفلسطينيين ليتبنّوها وينالوا موافقة ودعم الرباعية العربية والولايات المتحدة الأميركية كخطوة أولى· لكن سيتم إطلاع الإسرائيليين والاتحاد الأوروبي عليها لإثبات أن عبّاس يملك بالفعل خطة عمل ويتعهدها جدياً.

- ستحتوي الخطة على خطوات محددة في كل من مجالات الأمن، السياسة والاقتصاد، وقد وضعت بهدف تعزيز سلطة الرئيس الفلسطيني، وتأمين كل ما يلزمه سياسياً وإدارياً ومادياً للحكم، وليصبح قادراً على الدعوة بشكل مرتاح إلى انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن.

- ستبنى الخطة على أساس الالتزامات الفلسطينية-الإسرائيلية الأمنية والسياسية والمالية القائمة حالياً (دايتون-دحلان)، وعلى أساس التفاهمات القائمة سابقاً (أو: التي توصلت إليها سابقاً) مع الرباعية العربية والولايات المتحدة الأميركية· كما أنه يجب أن تكون الخطة ذات جدول زمني ومعايير قابلة للتقييم وتعكس بالتالي جديّة التزام القيادة الفلسطينية، وتضمن موافقة الإسرائيليين والأطراف الأخرى عليها.

- حالما صارت خطة العمل واضحة وتبنتها القيادة الفلسطينية، ستزداد مصداقية القيادة في عيون الإسرائيليين وغيرهم، وستؤمن إطاراً يمكن للفلسطينيين من خلاله طلب المساعدة والدعم السياسي والمادي.

- بإمكاننا تحضير مسودة خطة عمل خلال الأيام القليلة القادمة ومناقشتها مع الإدارة الأميركية· وبإمكان الولايات المتحدة الأميركية و/أو الأردن والسعودية ومصر طرحها على القيادة الفلسطينية، وتشكيل لجنة مشتركة (تضم ممثلاً عن كل طرف) لوضع المسودة النهائية والتي يمكن من ثم إطلاع الإسرائيليين عليها.

يجب أن يتم الانتهاء من هذا قبل زيارة رايس القادمة إلى المنطقة، كي يكون الموقف الإسرائيلي أكثر إيجابية تجاه التصريح العلني (والذي من المقترح أن يتمّ بعد زيارة رايس)، وهذا بالتالي سيمهّد أكثر لموقف ايجابي عربي خلال قمة الرياض، يدعم الجهود الفلسطينية-الإسرائيلية ويؤكد على مبادرة السلام العربية.

3 آذار/ مارس 2007

ملخص تنفيذي

خطة عمل للرئاسة الفلسطينية خلال الـ2007

فيما يلي عشر خطوات، يمكن للرئيس عبّاس تطبيقها خلال الـ6-12 شهراً القادمة، في مجالات الأمن والسياسة والحكم والاقتصاد· ويجب عدم إغفال أي من هذه الأخيرة (الحكم، الإدارة الاقتصادية السليمة، بناء المؤسسات وتطبيق القانون) في عملية بناء الدولة الفلسطينية.

من الممكن طرح خطة العمل على الفلسطينيين لتبنيها ونيل الدعم من الرباعية العربية والولايات المتحدة الأمريكية كخطوة أولى· سيتم أيضاً إطلاع إسرائيل والأوروبيين عليها، وذلك لإثبات أن عبّاس لديه خطة عمل، وأنه جاد في التزاماته· ستقوم الرباعية العربية والولايات المتحدة الأميركية من ثم بتأسيس لجنة مشتركة مع الفلسطينيين لوضع المسودة النهائية· ومن الضروري أن تكون الخطة واضحة، لا تحمل أوجه وتفسيرات مختلفة ولا تحفظات، وقابلة للتطبيق كي لا تنتهي إلى المأزق نفسه الذي وصلت إليه خارطة الطريق.

عشر خطوات لبناء دولة فلسطينية

1- المضي قدماً بالمفاوضات السياسية بهدف تأسيس دولة فلسطينية.

2- السيطرة على مناطق، أي ضمن مفاهيم الانسحابات التدريجية وفي إطار بناء الثقة المرتبطة بتحقيق تقدم على صعيد الخطة الأمنية.

3- التوصل إلى وقف إطلاق نار والحفاظ عليه وبما، ينهي بفعالية ممارسات العنف.

4- تعزيز سلطة الرئاسة الفلسطينية، وتأمين المستلزمات القانونية والإدارية اللازمة للرئيس كي يحكم ويزيد مصداقيته وشرعيته، وليصبح قادراً على الدعوة بشكل مريح إلى إجراء انتخابات مبكرة بحلول خريف 2007· ومن المهم أيضاً الحفاظ على "الرئاسة وفتح" كمركز الثقل على الخارطة السياسية الفلسطينية في نظر المجتمع الدولي.

5- إصلاح فتح (سيتم تقديم خطة مع الأهداف والمعايير لإصلاح فتح بالإضافة إلى الميزانية اللازمة، لجعل الخطة قابلة للتنفيذ خلال الاشهر الـ3-9 التالية).

- إيصال عناصر شابة إلى المناصب القيادية العليا في الحركة.

- انتخاب مجلس مركزي جديد يقوي سلطات "الحرس الجديد".

- توحيد صفوف الحركة لتكون قادرة على تقديم لوائح موحدة في الانتخابات المقبلة.

- إنهاء الانقسامات داخل الحركة والسيطرة على كتائب شهداء الأقصى.

6- سيتم أيضاً تعزيز سلطات مكتب الرئاسة ضمن الخطة، وذلك لتمكينه من القيام بواجباته المالية والسياسية والأمنية.

7- الرواتب: تحديد آلية لتوزيع الرواتب في مكتب الرئاسة (المركز الأساسي ومصدر الرقابة) ويتم التنسيق مع وزير المالية (بخصوص الإنفاق)· هذه الآلية ستجعل من الرئيس الفلسطيني ضمانة تأمين الرواتب للسلطة الفلسطينية، وستزيد بالتالي من مكانته.

8- المشاريع التنموية: على الرئيس الفلسطيني، وبالتنسيق مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، طرح خطة عمل تحدد القطاعات الأساسية والمجالات والمشاريع التي تحتاج للتمويل، والتي هي ذات نتائج نافعة وملموسة على أرض الواقع خلال مدة 6-9 أشهر، تركز بشكل أساسي على مواجهة وتخفيف الفقر والبطالة.

تمويل هذه المشاريع سيتم عبر صندوق تابع للرئاسة، يوضع في خدمة المنظمات والهيئات غير الحكومية والمجتمع الدولي لتطبيق البرامج التنموية المستعجلة· وبما أن مثل هذه المشاريع ستستغرق وقتاً أطول من التسعة أشهر، فإنه من الضروري ضمان تحقيق تقدم كافٍ خلال فترة الـ9 أشهر، وذلك لضمان الاستفادة القصوى من هذه المشاريع قبل موعد الانتخابات (معدل الوقت اللازم لإنهاء معاهد التدريب المهني والوظيفي، المدارس، والمراكز الصحية هو حوالي 15 شهراً).

9- نقل البضائع وتنقّل العمال: سيتم التنسيق بين مكتب الرئاسة الفلسطيني والسلطات الإسرائيلية لتأمين "ممرات سلام" ومبادرات خاصة لزيادة الصادرات وتجنب القيود الإسرائيلية، وكذلك التعاون الإسرائيلي في إزالة بعض الحواجز وتسهيل مرور العمال.

10- اتخاذ الخطوات الضرورية للإصلاح الأمني، والمحددة فيما يلي:

- تطوير الاستيعاب والقدرة والكفاءة لدى القوات الأمنية ليكون لعملها الفاعلية والتأثير.

- تعديل حجم وشكل القوات الأمنية باعتماد خيارات مفصّلة تضمن قدرتها واستمراريتها.

- إعادة تشكيل وترتيب دوائر القوى الأمنية بما يتفق مع الرؤية الإستراتيجية للأمن الوطني الفلسطيني.

- وضع الإطار القانوني اللازم لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

- رفع مستوى وكفاءة سبع وحدات مدربة على ضبط الأمن بشدة· تضم هذه الوحدات 7400 عنصر أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لضبط الفوضى الداخلية ووضع حد للفلتان الأمني.

- رفع مستوى وكفاءة 15000 عنصر أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يشمل التدريب والتجهيز وبناء القدرة الذاتية على حفظ النظام وتطبيق القانون.

- إيجاد بنية جديدة للمؤسسة الأمنية بكافة أجهزتها وتشكيلاتها، تبدأ ببعض الأجهزة المختارة كالحرس الرئاسي وقوى الأمن.

- إنجاز خطط تنمية لكل من الأجهزة الأمنية بما يلاءم الرؤية الجديدة، بدءاً ببعض الأجهزة المختارة مثل الحرس الرئاسي وقوى الأمن.

- وضع مجموعة من المقترحات لإطار قانوني ينظّم عمل الأجهزة الأمنية وإصدار عدد منها عبر مراسيم رئاسية تتناول التخصص والقيادة والتوجيه والتحكّم.

- تأسيس مكتب وطني للأمن القومي مؤثّر، وتعيين مستشار للأمن القومي، يكون مسؤولاً عن متابعة برامج الإصلاح والتأهيل للأجهزة والمؤسسات الأمنية، وكذلك لكل ما يتعلق بالأمن استراتيجياً وسياسياً.

- لكل برنامج إصلاح وتأهيل لأي من المؤسسات والأجهزة الأمنية، مجموعات أمنية متخصصة تعمل عليه·

- إعداد خطط تدريب متخصصة ومتكاملة لعناصر الأجهزة الأمنية - الحرس الرئاسي وقوى الأمن- وتشمل القانون والنظام، الأمن الداخلي، ومكافحة الشغب والإرهاب.

- إعداد معسكرات أمنية للعناصر الذين ينهون التدريب، وإدخال هؤلاء إلى الخدمة بما يلبي أولويات الاحتياجات الأمنية الداخلية.

- إعادة تأهيل كاملة لمعسكرات التدريب وتطوير قدرتها الاستيعابية وتجهيزاتها.

- تأمين تدريب متخصص في الخارج.

- إعداد مدربين فلسطينيين ليتولوا من ثم مهمة التدريب.

- تزويد العناصر الأمنية بالتجهيزات اللازمة والأسلحة الضرورية للقيام بواجبات


<<الصفحة الرئيسية