نظمت كتابة الدولة المكلفة بالشباب ، المعهد
الوطني للشباب والديمقراطية الملتقى الوطني الأول للشباب والديمقراطية تحت شعار : " الشباب قوة التغيير" من 10 إلى 13 ماي 2007 بالهرهورة.
الملتقى كان
محطة متميزة التقت من خلالها19 هيئة شبابية من كل الأطياف السياسية, هذه المحطة
مكنت حوالي 240مشارك من التعرف عن قرب على برامج
ورؤى الطرف الآخر و بسط مواضيع شتى للنقاش تركزت بالأساس حول مواضيع الشباب,
مشاكله, همومه, آماله و مساهمته في التنمية.
الملتقى عرف أيضا مشاركة مجموعة من الأساتذة و
المؤطرين الذين أشرفوا على تأطير ورشات
وحلقات نقاش.
وتضمن حلقات للنقاش في :
·
حلقة العمل
السياسي الشبابي من تأطير ذ: عبد الله الشويخ.
·
حلقة التواصل
والاتصال من تأطير ذ: محمد خوجة.
·
حلقة العلاقات
الخارجية من تأطير ذ: سعيد البلعمشي.
·
حلقة تدبير
الاختلاف من تأطير ذ: مصطفى مشتري و يوسف بجاجا.
·
حلقة المواطنة
من تأطير ذ: السعدية بوفتاس.
وكذلك الندوات وتتمثل
في :
·
ندوة حول موضوع
: " مساهمة العمل الشبابي في إنجاح عملية الانتقال الديمقراطي"
·
لقاء مفتوح مع
بعض القيادات السياسية الشابة.
·
ندوة حول موضوع
: " رهانات اقتراع 7 شتنبر 2007".
تميزت هذه الحلقات والندوات بحرارة في النقاش والتداول
في نقط مهمة وخاصة منها الشباب.
وابرز ما نوقش في هذه الندوات:
هذا انجاز
تاريخي أن يلتقي شباب من مختلف الأفكار ، الإنتقال الديمقراطي عرف تجاوبا وتعاطفا
عن عموم الشباب المغربي،ان الديمقراطية ليست بمجموعة من القوانين أو
المبادرات..وليست بمرحلة لبناء مرحلة ديمقراطية،ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية
دون وجود الحرية، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية دون وجود عيش كريم، ولا يمكن
ان نتكلم عن الديمقراطية وابناءنا ما زال يرتمون في البحار، ولا يمكن ان نتكلم عن
الديمقراطية وقضائنا هش بدون عدالة ومواسات، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية في
ظل تعليم هش، ولا يمكن ان نتكلم عن الديمقراطية دون وجود الحق في العيش الكريم
وبدون تساوي في الحضوض، وإذا لم تتوفر هذه الشروط لا نحلم أن تكون هناك
ديمقراطية.الشباب ملهي بمجموعة من الملاهي مثل : الأغاني والرياضة و..وهذه أمور
ثانوية ولنا كشباب ان نعتني بأنفسنا. إن خطاب الانتقال الديمقراطي أصبح مهيمنا على
الأمور الدستورية، و المغرب لعب دورا مهما في جميع المجالات وبالأساس هيئة الإنصاف
والمصالحة والمجلس الدستوري وقانون الأحزاب، وان قوة الدولة تقاس بشرعيتها، اكرهات
النظام الحزبي(غياب الديمقراطية الداخلية..)،الأحزاب غبر جادة لجدب الشباب في
الانخراط السياسي، أن الانتقال الديمقراطي سمح بتحالفات وهذه التحالفات هجينة ،خلال
سيطرة اليمين واليسار على الحكومة أدى إلى تعطيل البرلمان، إن الشباب الآن سيساهم
في التداول في السلطة وتبسيط الخطاب والتواصل معه لكي يساهم في البناء، الديمقراطية
لا يمكن ان تكون بدون أحزاب، والوزير التقنوقراطي عندما تنتهي مدته لا يتم
محاسبته، عند مشاركة الشباب سيخلق المفاجئة ، وان الشباب المغربي هو البترول
المغربي،البديل هو حزب العدالة والتنمية وان المؤسسة الملكية هي ضامن استقرار
الدولة واعتمدت منهجية الإصلاح.
نحن أمام شباب متنوع وملتزم سياسيا وكل واحد لديه أفكار،
ونوع هذه المقاربة تقتضي خطاب معين .وقدمت أرقام استطلاع الرأي حول المشاركة
السياسية من بعض المحاضرين ومنها :
·
95% من الشباب لا
ينتمون لتيار سياسي.
·
20% صونوا خلال
انتخابات 2002.
·
68% من الشباب
لا يتقون في السياسة.
·
73% من الشباب يعتقدون أن البرلمانيين لا يمثلونهم.
·
43% من هؤلاء الشباب لا يعتقدون تنظيم القاعدة إرهابيا .
لكن البعض من الشباب استغل هذا الملتقى للتهكم على المحاضرين
وعلى المقدسات والمس بالرسول( ص) وعلى بعض الأحزاب وهذا ليس من أدبيات أخلاق الحوار والنقاش.
وتميز حضور وفد شبيبة العدالة والتنمية بقوة في هذا
الملتقى من خلال الحضور في الحلقات والندوات والحوار مع الأحزاب الأخرى والتعبير
عن آرائهم ومقترحاتهم بكل آداب الاحترام والتقدير للشباب والمحاضرين ،وتم توجيه
الشكر والاحترام للوفد من طرف مديرة المعهد الوطني للشباب والديمقراطية بمشاركته
الفعالة وانضباطه وتنظيمه .
وكان مبرمجا أن يحضر في لقاء مفتوح كاتب الدولة المكلف
بالشباب السيد محمد الكحص في حفل اختتام
فعاليات الملتقى ففوجئ الحضور باعتذار عدم حضوره لأسباب عملية.
وفي لقاء صحفي مع مديرة المعهد الوطني للشباب
والديمقراطية جاء فيه مايلي:
تحية الكم في شبيبة العدالة والتنمية بمشاركتكم الفعالة ،
لدينا تصور نريد ان نحققه ، بدأ الملتقى على شكل هرم تصاعدي في تحقيق أهداف
الملتقى والذي كان ختامه ناجحا ونجحت جميع الأهداف بنسبة 75%وكذلك تميز الشبيبات المشاركة.
في موضوع الحلقات فتحت شهية النقاش، مرت متميزة في أوج
لقاءاتها لم تكن محدودة في النقاش وإعطاء فرصة للشباب للتعبير بكل حرية ،تطرقت
معها إلى عدم تكوين الأطر فأجابت بأن هناك فعلا نقص في تكوين الأطر وكذلك غياب
الأطر التي كانت مبرمجة وتعويضها ببعض الأطر الأخرى .
ومن خلال الندوات سألتها عن بعض الشباب الذي تهكم على
بعض المحاضرين فأجابت ان الشباب مبتدأ وغير مكون من طرف بعض الأحزاب وهذا أمر غير
مقبول.
وتطرقت كذلك خطة المعهد التي قالت بأنه لا يمكن ان ينطلق
المعهد ببرنامج واحد فاتفقت الهيأة الوطنية على أنشطة المعهد السنوية ومن بين هذه
الأنشطة الملتقى الوطني الأول للشباب والديمقراطية ، وان الملتقى الثاني سيكون
أيام 24 و25و26 ماي2007 والملتقى التالت
سيكون أيام 14و15و16 يونيو 2007 بالهرهورة .
كلمة أخيرة :
تحية لمجموعة من الشباب الذي ساند إدارة الملتقى بشكل
خاص واعتبرهم جنود حقيقيين لاحتفاظهم بالجو العام ، والفضل يرجع للشاب الواعد
ومقتنع بالرسالة الموجهة إليه وان المغرب يزخر بطاقات شابة متميزة تحب الوطن تبدع
لوطن ومتشبعة بروح المواطنة الحقة ولوعيهم بقضايا الوطن وغيرتهم على الوطن
وتفانيهم بالمسؤولية الموكلة إليهم.مزيدا
من النضال والتضامن على قضايا الوطن أساسا، وأتمنى من أعماق قلبي أن نلتقي إنشاء
الله في الملتقى المقبل وعدد المشاركين أكثر من هذا بحب وقبول الآخر ولنعمل جميعا
من أجل التغيير والإصلاح وليكون مغربنا ضمن الدول المتقدمة وان المعهد سيستمر بكم.وشكرا.
شريط تعريفي بشبيبة العدالة والتنمية أسفل الموقع