أحبك وطني
لا تأسفن على غدر الزمان فكم رقصت على جثت الأسود كلاب ..ما قصدها أن تعلوا على أسيادها.. ولكن تبقي الأسود أسود و الكلاب كلاب
شبيبة العدالة والتنمية تطلق حملة وطنية حول موضوع’’الشباب والمشاركة السياسية’’

تحت شعار:’’شارك تنفع بلادك’’، أعطت شبيبة العدالة والتنمية انطلاقة حملتها الوطنية الرابعة حول الشباب والمشاركة السياسية، في مهرجان افتتاحي حاشد نظمته زوال يوم الأحد 18 فبراير 2007، بالمركب الثقافي ثريا السقاط بالدار البيضاء، وسط أجواء احتفالية رفع خلالها أعضاء الشبيبة العلم الوطني، ورددوا للنشيد الوطني، معبرين عن استعدادهم للانخراط الكامل والمستمر في دعم الحملة بكل وعي ومسؤولية.
وخلال هذا الحفل الافتتاحي، أكد الأخ الأمين العام الدكتور سعد الدين العثماني أن حزب العدالة والتنمية بشبابه وشيبه رجالا ونساء، أصبح يمارس دورا أساسيا -بكل مسؤولية ووعي- في التطور السياسي للمغرب وفي بناء مستقبله. واعتبر –في كلمة افتتاحية- أن هذا الإسهام يأتي في مرحلة من المراحل المهمة والدقيقة التي تمر منها البلاد. وأوضح أن الحزب بكل هياكله واع بحاجة البلاد إلى الأمن والاستقرار في ظل التوافق الوطني بوصفه أرضية للإصلاح. كما عبر عن استعداد الحزب الكامل للانخراط لدعم الاستقرار والإسهام في الحفاظ على أمنه.
وقد ذكر الأخ الأمين العام، بمبادرات الحزب في الإصلاح السياسي والثقافي من خلال إشاعة ثقافة الوسطية والاعتدال، وتكريس منهج التدرج لبناء مستقبل البلاد، مشيرا إلى "برنامج الحزب ورؤيته الإصلاحية الواضحة وضوحا الذي لالبس فيه".
كما جدد الأخ الأمين العام انطلاق الحزب من المرجعية الإسلامية الواضحة، والتي قال: "إن العديد من الخصوم السياسيين، حاولوا بعد أحداث 16 مايو الإجرامية، إرهاب الحزب وأعضائه للتخلي عنها والتبرؤ منها"، وأضاف:"إننا لن تبرأ من المرجعية الإسلامية تحت أي ضغط، وفي أي حال من الأحوال وهي مصدر للاعتزاز يحمل كل شيء جميل، وكل أمر صالح للبلاد والعباد،لأنه يبقى سبيلا لمساعدة الأمة على البناء والنهضة والإصلاح". وقد أبرز الدكتور سعد الدين أن المرجعية الإسلامية تجعل الحزب يقتحم المستقبل بشبابه وشاباته عن طريق التسلح بالعلم وأدوات العصر والنظر للوجود عبر كتاب الله المسطور وكتابه المنظور.

ومن جانب آخر، أوضح الأخ الأمين العام أن الحزب أصبح محط أنظار المواطنين، وأنهم يترقبون نجاح تجربته حتى يؤدي دوره في الإصلاح السياسي والمساهمة بالمقابل في تطوير المسلسل الديمقراطي نحو الأمام. ونوه بوعي الحزب بالمنافسة غير الشريفة لعدد من الهيئات، وقال:"إن مجموعة منها تروج للتخويف من الحزب وهيئاته لأنهم يبحثون عن التنافس الشريف"، مؤكدا أن الحزب يحاول إعطاء نموذج عملي وميداني للتجربة الحزبية الراشدة عن طريق الديمقراطية الداخلية، ومشددا على مسؤولية الشباب في هذا الصدد، ليقدم آراءه وأفكاره ولو كانت مخالفة للآراء الرسمية للحزب، من منطلق الإيمان العميق بالتعددية كوسيلة لإنضاج الآراء وحركية الأفكار.
ومن جانبه أعلن الأخ عبد العزيز رباح الكاتب الوطني لشبيبة الحزب، في كلمة له وسط حشود الشباب والشابات، الذين قدموا من مختلف أقاليم جهة الدار البيضاء، أن شبيبته لا تقدم الإشاعات الكاذبة، ولاتمارس الانحرافات ولاتذكي الصراعات الباطلة، في صفوف الشباب، وقال:"إنها تمارس تنافسا سياسيا شريفا عبر تقديمها للبدائل الملتزمة، في شتى صنوف الحياة، إن على المستوى الثقافي أو الفكري أو الفني". وأضاف:"إن شبيبة العدالة والتنمية تريد التنافس على مستوى تقديم الكلمة الطيبة، والعمل الدءوب وتقديم أحسن القيم للشباب المغربي، والمساهمة في إصلاح الاختلالات الكبرى التي يعيشها العديد منهم، سواء منها الاقتصادية أو الاجتماعية" . وتمنى الأخ رباح، على أحزاب المغرب ومنظماته الشبابية، أن تجتهد في الرفع من سقف الاجتهاد والإبداع واستقطاب الشباب لكل ما فيه الخير والمصلحة البناءة، عبر مسلسل من تخريج القيادات والفعاليات، حتى يتعزز ائتلاف الخير على ائتلاف الشر على حد قوله . كما شدد المهندس الشاب على مسؤولية شباب العدالة والتنمية محليا ومركزيا في صناعة مشروع الأصالة والعدالة والتنمية في المستقبل القريب، موضحا أن منظمته بأعضائها الملتزمين، يواجهون لوبي الفساد الذي يسرق أموال الأمة و يواجهون تيارات الردة عن الديمقراطية وعن دولة الحق والقانون ويواجهون تيار التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأفكار التقسيم والتجزيء في البلاد. وقال رباح أن شبيبته تصنع لتيار متميز عبر شريحة واسعة يمثلها حزب العدالة والتنمية في المجتمع المغربي، معربا عن اطمئنانه لقيادة هذا التيار الإصلاحي عبر العديد من مجهودات مجموعة من الهيئات الداعمة لهذا العمل الشبيبي كالعمل الطلابي والتلمذي والطفولي والدعوي والنقابي .
ويذكر أن شبيبة العدالة والتنمية كانت قد أعلنت عن تنظيمها لحملة وطنية حول الشباب والمشاركة السياسية ، تحت شعار :’’شارك تنفع بلادك ’’ في الفترة الممتدة مابين 18 فبراير إلى 15 فبراير 2007 ،ستشتمل على عدة مهرجانات ومحاضرات وندوات وأنشطة فنية ورياضية متنوعة، وحوارات مباشرة مع الشباب والطلبة ،كما تتضمن الحملة برنامجا مكثفا لدعوة الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية . وتهدف هذه الحملة إلى ضمان مشاركة واسعة للشباب في العمل الحزبي والقرار السياسي والانتخابات المقبلة، كما تهدف إلى توسيع دائرة التعاطف مع حزب العدالة والتنمية في أوساط الشباب والطلبة،ومن المتوقع أن تختتم الحملة الشبيبة الرابعة، بنشاط وطني بإحدى مدن الشمال المغربية.


           مواضيع ذات صلة:

 


أضف تعليقا

اضيف في 09 مارس, 2007 02:29 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

اخي سمحمد الفاضل:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتمنى لكم التوفيق في هذه الحملة و اتمنى من كل قلبي التغيير نعم التغيير ، مللنا نفس الوجوه ، و بنظري كلما زاد سن وزير الى الامام كلما زاد الخرف...
ي الله ، يا رب حكومة شبابية
بالتوفيق اخي سمحمد
اختك التي تعتز بمعرفتك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية