أحبك وطني
لا تأسفن على غدر الزمان فكم رقصت على جثت الأسود كلاب ..ما قصدها أن تعلوا على أسيادها.. ولكن تبقي الأسود أسود و الكلاب كلاب
ساهم في بناء مسجد للمسلمين بلندن وفي التصويت لخاتم الأنبياء

          يعرض حاليا على عمدة مدينة لندن مشروع بناء مسجد للمسلمين بتكلفة 100 مليون جنيه استرليني ، وبالمقابل تقوم صحيفة Evening Standard وهي صحيفة مسائية باستفتاء للمضي في هذا المشروع او عدمه.

ارجوا الدخول على الرابط التالي والتصويت بنعم


اضغط هنا
انشرها حتى ولو لإثنين من أصدقائك ولك الأجر في قيام هذا المسجد إن قدر الله له ذلك

Please send it even to one friend and you will get Hasanat Insha Allah if this masjid is built.

                 
                       تجري حاليًا جريدة الموندو (El Mundo) الإسبانية استطلاعًا للرأي حول الشخصية الأكثر تأثيرًا في حياة البشرية. الشخصية التي ستحصل على عدد الأصوات الأكبر سيعد عنها برنامج وثائقي للتعريف بها .
ندعوكم للتصويت على شخصية الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

المرجو من الكل المشاركة في الاستطلاع، فهذا التصويت يساعد على تقريب شخصية النبي محمد من الشعوب الناطقة بالإسبانية.

هذا رابط التصويت، مع ملاحظة أن اسم (محمد) بالاسبانية هو mahoma.
 الدليل المختصر في سيرة خير البشر 1 : اضغط هنا
استنفار الكتروني لمناصرة الأقصى المبارك
إنها انتفاضة المدونين في وجه الصلف والعدوان الصهيوني ...

إنها صرخة التدوين في وجه الهمجية والاحتلال ..

لنجعل من اليوم الجمعة 16 فبراير 2007

 

يوما خاصا للتدوين حول القدس الشريف والأقصى المبارك

 

إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين فما نحن فاعلون؟
نداء لكل المدونين العرب والمسلمين وكل الغيوريين والشرفاء عبر العالم، لنجعل من يوم الجمعة المقبل يوم انتفاضة تدوينية من أجل الاقصى الجريح
يوم نبرز فيها تضامننا بالكلمة مع كل ذرة تراب من الأقصى الشريف، تضامننا مع كل لبنة من لبنات حائط البراق، وباب المغاربة، تضامننا ضد العدوان وعمليات الحفر والهدم الصهيونية التي تستهدف مقدساتنا ورموزنا ...
تصميم: ديزان تيك

شاهد الأقصى مباشرة - بث مباشر من موقع الأقصى اون لاين

لمساعدة الأخوات والإخوة المدونين على الإنخراط في فعاليات يوم التدوين من أجل الأقصى الشريف نضع بين أيديهم عدد من الأدوات والمواقع والصور والمقالات حول الموضوع:
 
نماذج من التدوينات الموحدة لنشرها بالمدونات بمختلف اللغات:
 
مواقع للدفاع عن الأقصى والقدس الشريف:

دافع عن الأقصى

جمعية الأقصى الخيرية

حملة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك

أناشيد فلسطينية

 
أناشيد حول الأقصى الشريف:

سراج الأقصى

خطر داهم

يا قدسنا

اكذوبة الهيكل

القدس تنادينا

من ساح الأقصى

حوار عربي صهيوني

الأقصى ليس وحيد

 
ما هو طريق باب المغاربة؟؟
 
باب المغاربة في قلوب المسلمين والمغاربة
حوار موقع حركة التوحيد والإصلاح مع الأخ أبو زيد المقرئ الإدريسي
تقويم الأقصى:

لتنزيل تقويم السنة كاملا: اضغط هنا

مع خالص الشكر لموقع أخوات من أجل المسجد الأقصى
 

الأقصى  أقصانا

انتفاضة المدونين لأجل الأقصى

 

ان الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى خرق لكل المواثيق الدولية و انتهاك صارخ لحقوق المسلمين و مقدساتهم.

 

فالحفريات أسفل الأقصى المبارك و الهدم الحالي لباب المغاربة أو باب النبي أمام صمت عربي و دولي هو تواطؤ واضح.

 

فانظر يا عالم الى ما يفعله الصهاينة في المسجد الأقصى:

 

 

نشهد العالم أجمع أن الأقصى أقصانا  و كفانا بالتاريخ و الجغرافيا شهيدان

لن نقبل أبدا بهدمه و لا حتى تقسيمه و لا تهويده.

 

الأقصى ليس فقط للمقدسيين أو الفلسطينيين، الأقصى هو لمليار و ثلاتمائة مليون مسلم في العالم.

 

الأقصى في قلوبنا جميعا

 

يا شعب فلسطين الأبي نحن معكم بدعائنا بقلوبنا و   بأرواحنا و ليكن شعارنا جميعا

       أقصانا لا هيكلكم 
          مسجدنا لا معبدكم
نداء: جميعا من أجل المسجد الأقصى
-
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
دفاعا عن الأقصى المبارك أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- من أجل الحيلولة دون إقدام العدو الصهيوني على هدم المسجد الأقصى.
- من أجل الوقوف في وجه مؤامرة تهويد القدس الشريف والإجهاز على أوقاف المغاربة بها.
تدعوكم حركة التوحيد والإصلاح للمشاركة الفعالة في الوقفة التضامنية التي تعتزم تنظيمها بالرباط يوم الأحد المقبل 11 فبراير 2007 على الساعة العاشرة صباحا أمام مقر البرلمان.

مواضيع دات صلة:
بيان لجميع المسلمين

 

ماذا يجري للمسجد الأقصى؟

د. صالح الرقب

Image
المسجد الأقصى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(سُبْحَانَ الذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ليْلاً منَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلى المَسْجِدِ الأَقْصَى الذِي بَارَكْنَا حَوْلهُ لنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ).

إلى مسلمي أرض الرباط، أرض الإسراء والمعراج، ومهبط الأنبياء ليزدادوا وعيا بأبعاد المؤامرة التي تستهدف هدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم حتى لا تمرّ المؤامرة، فالأقصى في خطر، فالأقصى في خطر.

إلى كل مسلم موحّد يؤمن بسورة الإسراء، وقدسية مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، قبلة المسلمين الأولى.

تتزايد يوما بعد يوم أنشطة المحافل اليهودية العاملة من أجل تحقيق هدف إعادة بناء الهيكل بعد هدم المسجد الأقصى.

إن ما يجري الآن في المسجد الأقصى من قبل الكيان الصهيوني هو هدم لتاريخ مدينة القدس والمسجد الأقصى، وليس هدم باب خشبي وغرفتين، فإن الاعتداء الصهيوني يمس مستقبل المسجد الأقصى، ويهدف إلى تنفيذ مشاريع استيطانية، هدفها تهويد المقدسات الإسلامية بما فيها المسجد الأقصى.

إن الصهاينة، ومنذ احتلالهم القدس عام 1967م، استولوا على حي المغاربة، خاصة وأنه يشرف على حائط البراق (يطلق عليه حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك والذي يدعون أنه جزء من الجدار الغربي لهيكلهم المزعوم. ومن ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض، وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى.

وفي صباح يوم الثلاثاء 6-2-2007 باشرت جرافات الاحتلال الصهيوني، بهدم جزء من باب المغاربة غرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقد اتجهت هذه الجرافات الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى لهدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق.

وأغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر الثلاثاء كافة مداخل مدينة القدس، وكافة بوابات مدينة القدس المحتلة، ونشرت المئات من عناصر الجيش والشرطة لمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه.

إن المسلمين يمنعهم الاحتلال الصهيوني من الوصول إلى حائطهم العزيز، كما يمنعهم من استخدام باب المغاربة، حيث صادر الصهاينة مفاتيح هذا الباب التاريخي الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال 1997م، وبات يستخدم فقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك، وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة وما يعرف بحرس الحدود أثناء الاضطرابات.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فتحت ستار البحث عن آثار المعبد المزعوم، انطلقت الحفريات الصهيونية في ساحة البراق (حي المغاربة سابقا)، وامتدت تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك إلى ما داخل المسجد، كما فتحت أنفاق امتدت بطول الجدار الغربي للأقصى وأقيم في بعضها كنس يهودية أيضا!.

وأدت هذه الحفريات إلى خلخلة التلة التي يقوم عليها طريق باب المغاربة، فانهار جزء بمساحة 100 متر منها في 15-2-2004م، وقامت سلطات الاحتلال بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية.

وبدلا من ترميم الجزء المتساقط، أو ترك الأوقاف الإسلامية لتقوم بواجب ترميمه، أعلن الصهاينة العام الماضي عزمهم هدم الطريق الأثرية كلها، في أضخم انتهاك للمسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال لو تم.

فالطريق والتلة الترابية، فضلا عن كونهما جزءا لا يتجزأ من الأقصى لملاصقتهما جداره الغربي، تعتبران كذلك دعامة أساسية لهذا الجدار، مما يعني أن عمليات الهدم المستهدفة هذه ستؤدي إلى تخلخل أساسات المسجد الأقصى المبارك.

وإذا كان اليهود يزعمون أن حائط البراق – الذي يسمونه حائط المبكى- هو جزء من هيكلهم المزعوم فإن هذا الزعم أبطلته وكشفت زيفه الدراسات العلمية الحديثة، ومن ذلك الدراسة التي ظهرت مؤخراً حول حائط البراق من "مركز القدس لأبحاث إسرائيل" حيث أكد فيها الباحث اليهودي الدكتور "شموئيل بريجو فيتش" أنّ حائط البراق وقف إسلامي خالص.

وفي سنة 1930م أوفدت عصبة الأمم إلى فلسطين لجنة ثلاثية، وبعد تحقيقها المستفيض في أحداث البراق التي وقعت في تلك السنة أصدرت اللجنة الدولية تقريراً يمتاز بالطابع العلمي التاريخي والالتزام بالحيدة التامة والموضوعية، جاء فيه ما يلي:

"للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي المعروف باسم حائط المبكى، وللمسلمين وحدهم الحق العيني فيه، لأنّه يؤلف جزءاً لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف، وللمسلمين أيضاً تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط حيث يقيم اليهود صلواتهم وتضرعاتهم..".

وبترخيص من بلدية الاحتلال في مدينة القدس يقوم مستعمرون صهاينة ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة قبلة الصخرة المشرفة، هو الأول منذ الاحتلال الصهيوني للمدينة سنة 1967.

ويُقام الكنيس الذي تشيده جمعية "عطيرت كوهانيم" الصهيونية، قرب باب القطانين، أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية: "موقع بناء، الاقتراب خطر"، مع العلم أن بناء كنيس من أربعة طوابق من جملة ما يهدف إليه تغطية قبة الصخرة التي لا تبعد عن المكان أكثر من 150 متراً.


وكيل وزارة الأوقاف الفلسطينية

مؤسسة القدس الدولية: هدم باب المغاربة خطوة مفصلية على طريق تقسيم الأقصى

حذّرت مؤسسة القدس الدولية من أن الحفريات الصهيونية الجارية على طريق باب المغاربة، المؤدي إلى المسجد الأقصى منذ عدة أيام، تُعد خطوة خطيرة هدفها في النهاية تقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين. وأطلقت المؤسسة إصداراً إليكترونياً موثقاً حول الحفريات في المسجد الأقصى، عرضت فيه، على خريطة مفصلة للمسجد، تطوّر الأحداث والاعتداءات على المسجد منذ بداية العام 2005، مشيرة إلى أن "مجريات الأحداث خلال هذا العرض تؤكد أن المآل النهائي الذي يطمح إليه الاحتلال من خلال الاعتداءات والحفريات المتواصلة هو تقسيم المسجد الأقصى". وقد وضّح العرض بالتفصيل الخطوات القادمة التي يتوقع أن تقوم بها إدارة الاحتلال والآلية التي تخطط لتقسيم المسجد من خلالها. واعتمدت مؤسسة القدس، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، في استنتاجها هذا على ما وثقته من أحداث ضمن مشروعها التوثيقي الشامل لشؤون القدس والمسجد الأقصى والمسمى "عين على القدس"، وتقوم المؤسسة بموجبه بقراءة يومية متأنية لكل الصحف الفلسطينية والصهيونية وللمواقع الإليكترونية المتخصصة في شؤون القدس والمسجد الأقصى، وللأبحاث والتقارير الميدانية. وكانت المؤسسة قد أطلقت في 21 غشت 2006 تقريراً بعنوان "عين على الأقصى"، رصد 66 اعتداء على المسجد خلال مدة 20 شهراً، وحذرت فيه من أن التطورات تؤكد أن إدارة الاحتلال ماضية في مشروع جدّي لتقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، وأن الحرب على لبنان في صيف العام 2006 أخرت تنفيذ هذا المخطط، وأنه سيعود ليوضع موضع التنفيذ بمجرّد مرور سحب تداعيات هذه الحرب.
عمرو خالد وعائض القرني وطارق سويدان وطارق رمضان ويوسف القرضاوي..ممنوعون في التلفزيون المغربي


 

           من البدهي أن تكون القناة الثانية مقصرة في الانفتاح على البرامج ذات الخصوصية الدينية، وأن إدراجها لبعض هذه البرامج (الإسلام سلوك ومعاملات ، الإسلام وقضايا العصر ..) يفرضه ضرورة الالتزام بدفتر التحملات الذي يلزم القناة ببث برامج متعلقة بالإسلام تساهم في توجيه السلوكات الفردية وتقويم التربية والمعاملات داخل المجتمع''، لكنه من غير المستساغ أن تصر القناة الأولى على التعاطي مع البرامج الدينية بالصورة التقليدية التي دأبت عليها منذ سنوات، رغم أن دفتر التحملات لا ينص على تقيد الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالنسب والحصص المخصصة للبرامج الدينية فقط ،بل يلزم الشركة ـ أيضا ـ باحترام معاييرالجودة في تقديم المنتوج وبمدى استجابة هذه البرامج لانتظارات المشاهدين .

        جمود برامج قنواتنا التلفزية على نمط واحد، دونما تطوير أو انفتاح على تجارب أخرى، هو العامل الرئيس الذي جعل المشاهدين المغاربة يعرضون على مشاهدة التلفزيون الوطني، وييممون أعينهم صوب القنوات الفضائية الأخرى التي تستجيب لحاجياته الإعلامية.

       مناسبة هذا الكلام ، هو إعراض التلفزيون المغربي عن استضافة مجموعة من المفكرين والدعاة الذين يزورون المغرب في إطار أنشطة علمية أو غيرها، وتعرف محاضراتهم إقبالا غفيرا تمتلئ به الفضاءات والأمكنة التي تحتضن هذه الأنشطة، لكن شاشاتنا تضيق بهذه النوعية من البرامج.

      ورغم ما عرف عن هؤلاء الدعاة من اعتدال في الفكر ووسطية في الطرح و مرونة الموقف والرأي ، فإن التلفزيون المغربي ظل متطرفا إزاءهم ولم يف بواجبه المهني نحو المشاهد ، في أن يغطي بعض أنشطة هؤلاء الدعاة والمفكرين ، في الوقت الذي تتنافس أشهر الفضائيات العربية في التعاقد مع هذه الأسماء لتعزيز شبكة برامجها، بغية استقطاب مشاهدين جدد.

      ومن هؤلاء المفكرين والدعاة الذين شرف المغرب بزيارتهم ولم تشرف هذه الأشياء التي تسمى ''تلفزيونات''عندنا باستضافتهم: عمرو خالد وجاسم المطوع (رئيس قناة إقرأ) والمفكر طارق رمضان ويوسف القرضاوي وسلمان العودة وعائض القرني ـ الذي احتضن المجلس العلمي بالرباط محاضرة له في يونيو الماضي ـ وطارق سويدان الذي يلقي في هذا الاسبوع مجموعة من المحاضرات بعدد من المدن المغربية .

      يحدث هذا التغاضي عن علماء تتزيى بهم جل القنوات العربية من خلال برامجهم المعروفة ،ويتنكر لهم تلفزيون عين السبع ودار البريهي بل حتى قناة ''السادسة''للقرآن الكريم. في الوقت الذي تحتفي به القنوات العربية الأخرى بالعلماء المغاربة سواء المقيمين بهذه الدول أو الذين يفدون إليها بغرض الزيارة .

      ولعل الغريب أن يتعلل مسؤول بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بأن ''هؤلاء الدعاة استهلكوا في القنوات العربية، وأصبحوا وجوها مكرورة ، لذلك نعرض عنهم ونقدم وجوها جديدا ''!

       ونفى مسؤول بإدارة القناة الثانية أن يكون هناك قرار بمنع هؤلاء المفكرين والدعاة ، لكنه أكد على ''أن هناك (تعليمات)بعدم استضافة مجموعة من الأسماء السياسية والرياضية والفكرية إلا باستشارة من الإدارة العامة ، فما بالك بالدعاة الذين أصبح بيننا وبينهم حاجز نفسي على مستوى العمل التلفزيوني وليس على المستوى الشخصي أو الأسري ، فأنا أشاهد بل وأتابع كثيرا من برامج هذه الأسماء''

       نسوق هذا الكلام من باب التذكير، (لعل الذكرى تنفع التلفزيون) بأن تلفزتنا سبق وأن أفردت تغطية خاصة لزيارة الممثلة المكسيكية ''كوادالوبي''ونسوق الكلام أيضا من باب التساؤل : ماذا لو كان الأمر يتعلق بزيارة لأشباه الفنانات أوالفنانين ؟ والتساؤل يبقى مشروعا ومفتوحا في انتظار أن تقوم كل التلفزيونات المغربية ببعض الواجب نحو نفسها ونحو الآخر الذي يسمى تجاوزا '' مشاهدا''.


<<الصفحة الرئيسية