طالب حزب العدالة والتنمية بجهة الساقية الحمراء وادي الذهب المؤسسات المختصة عدم الانتظار واتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف نزيف ضحايا الألغام، والتحرك الفعال على المستوى الدولي للتعاون حول هذه المعضلة، وكذا إشراك المجتمع المدني في التحسيس بهذه الظاهرة وحلها في القريب العاجل.
وأضاف في بيان عن الكتابة الجهوية أنه منذ وقف إطلاق النار سنة 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة، تعيش الصحراء باستمرار نزيفا دمويا سببه الألغام التي زرعت إبان الحرب، وقد كان آخر الضحايا الراحل محمد العروسي الأمين ولد لمغيمظ، والمستشار محمد خطري الجماني اللذان توفيا في يناير الجاري بسبب هذه الانفجارات.
وأشار البيان الذي توصلت ''التجديد'' بنسخة منه أن هذه الألغام خلفت حتى الآن العديد من الضحايا والأسر المشردة والإعاقات المستديمة، وجعلت الصحراء تضيق بأهلها رغم شساعة مساحتها، لا يعترف لهم بأي حق من الحقوق وأي جبر أو تعويض في غياب تحديد المسؤوليات والجهة المختصة المعنية بهذه الظاهرة.
وأضاف البيان أنه لمن المعلوم أن أي وقف لإطلاق النار بين طرفين يبدأ عادة بتبادل خرائط الألغام، الشيء الذي لم يحصل في الصحراء، وحمل ''العدالة والتنمية'' هيأة الأمم المتحدة بصفتها الراعية لوقف إطلاق النار المسؤولية في إيجاد حل فوري للألغام المزروعة في الصحراء، معتبرة أن إطلاق النار ما زال مستمراً بوجود الألغام، ولا معنى للحديث عن وقف لإطلاق النار والألغام تحصد باستمرار أرواح المدنيين والعسكريين.
|
سبحان الله اخي الحبيب
عندما ادخل مدونتك اشعر كم انا مقصر في حق قطعه من قطع وطننا العربي
كانك تتكلم عن ارض باستراليا او مجاهل المازون
لا اعرف هل اعلان هذه المناطق مقصر ام نحن
شكرا لما تبزله
كن بخير