أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 11 يناير 2007 أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط من أجل المطالبة بإغلاق معتقل غوانتنامو الأمريكي الموجود بكوبا. وأكدت - في بيان أصدرته مؤخرا- أن "...ما جرى ويجري في هذا المعتقل له ’’نتائج وأبعاد خطيرة بالنسبة للعالم بأسره، حيث تم خلق سابقة بالنسبة لعدد من الدول التي شجعت تقنين انتهاك حقوق الإنسان المدنية والسياسية باسم محاربة الإرهاب مثل المغرب".
وأضافت الجمعية إن الوقفة جاءت "من أجل المطالبة بإنصاف المواطنين المغاربة المحتجزين سابقا بغوانتناموا والذين توبعوا وأدينوا بالمغرب، والمطالبة بالمتابعة القضائية للقادة الأمريكيين المسؤولين عن فضيحة هذا المعتقل"، موضحة أن مشاركتها في اليوم الدولي للمطالبة بإغلاق للمعتقل يأتي باعتبارها عضوا في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان التي دعت إلى جعل 11 يناير يوما دوليا للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتنامو وباعتبارها ’’تنتمي لبلد معني مباشرة بما يجري في غوانتاناموا ومتورط في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب".
ويذكر أن 18 مغربيا تم احتجازهم في معتقل غوانتنامو، سبعة منهم ما يزالون في المعتقل بكوبا.
وكان نحو 300 ناشط في منظمة العفو الدولية قد تجمعوا بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 6 يناير 2007، للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتانامو قبل خمسة أيام من الذكرى الخامسة لإقامته، ارتدى خلالها المتظاهرون، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء،زيا برتقاليا من قطعتين ووضعوا كمامات بيضاء أسوة بالمعتقلين في القاعدة الأمريكية في كوبا وشكلوا مجموعة من اللوحات مثلت احداها رقم ’’420 ’’ وهو عدد الأسرى الذين ما زالوا محتجزين بالمعتقل وهم من جنسيات مختلفة، ضمنهم مغاربة.
حقوقيين مغاربة وخلال نفس الفترة، نظموا أيضا وقفة جماعية أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط، للمطالبة بإغلاق المعتقل الأميركي.
وقد اصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نداء من أجل المطالبة بإغلاق معتقــل كوانطانامـو، جاء فيه:
الموقع 09 01 2007
نـداء
للمشاركة في وقفة جماعية
يوم الخميس 11 يناير على الساعة السادسة مساء
أمـام مقـر الأمم المتحدة (سـاحة بيبتري) بالرباط.
ومن خلال هذه الوقفة الجماعية سيتم:
ـ المطالبة بالإغلاق الفوري لكوانطانامو والإفراج عن كافة المحتجزين داخله بمن فيهم عدد من المواطنين المغاربة.
ـ مطالبة الحكومة المغربية بتحمل مسؤولياتها كنائب لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لبلوغ هدف إغلاق كوانطانامو.
ـ التنديد بجرائم التعذيب والحجز وانتهاك الحقوق التي أصبح اسم كوانطانامو يشكل رمزا لها.
ـ المطالبة بالإنصاف وبعدالة حقيقية للمواطنين المغاربة المحتجزين سابقا بكوانطانامو والذين توبعوا وأدينوا بالمغرب.
ـ المطالبة بمحاكمة دولية للقادة الأمريكيين ــ وفي مقدمتهم جورج بوش ــ
المسؤولين عن جرائم كوانطانامو.












