في تقرير لـ''ترانسبرنسي المغرب'' والمنظمة الدولية لنشر الديمقراطية حول انتخابات 2007..الأحزاب المغربية متحجرة وضعيفة التنظيم وعاجزة عن إنتاج مبادرات سياسية باستثناء ''العدالة والتنمية''

ولاحظت المنظمتان في تقريرهما أن الانتخابات، التي تشكل اختبارا مهما لمدى التزام المغرب بالديمقرطية، خمس ملاحظات تشكل نواقص في طرق تنظيم الانتخابات والشروط التي تجري فيها، وهي أن تقطيع الدوائر لا يحدده القانون رغم تأثيره على سير العملية الانتخابية، والنقص الكبير في تنظيم تمويل الحملات الانتخابية في علاقته بتخليق الحياة السياسية، وعدم الاعتراف القانوني بالمراقبة غير الحزبية للانتخابات (مراقبة المجتمع المدني مثلا).
كما نبه التقرير، الذي حصلت "التجديد" على ملخص له، إلى أن معالجة النزاعات الانتخابية ''معالجة ناقصة وغير ملائمة خصوصا فيما يتصل بالاستحقاقات التشريعية''، وإلى أن طرق تجميع ونشر نتائجها ''غير واضحة، ويتعين مراجعتها لتصبح أكثر شفافية''.
وفي تقييم للتحولات السياسية للمغرب التي عرفها المغرب منذ 15 سنة، اعتبرت الوثيقة نفسها أن دور البرلمان، وخصوصا مجلس النواب بوصفه المؤسسة الوحيدة المنتخبة بصفة مباشرة، محدود في دمقرطة البلاد نظرا لضعف صلاحياته، ويزيد من تكريس هذ الواقع عدم إفراز النظام الانتخابي الحالي لقوى سياسية قادر على التأثير لتوسيع سلطات البرلمان، أو الاستعمال الفعال لصلاحياته الحالي.
وجاء في ملخص التقرير أن الانفتاح السياسي الذي شهده المغرب منذ أوائل التسعينيات انعكس إيجابا على مستوى حرية الصحافة والتعبير وحرية تأسيس الجمعيات، إلا أنه لم يكن له الوقع نفسه في مجال الحكامة الديمقراطية، بحيث ظلت هيمنة الجهاز التنفيذي على الحياة السياسية واتخاذ القرار، وبقي الجهاز التشريعي بصلاحيات محدودة.
للمزيد من المعلومات:
http://www.democracy-reporting.org
http://www.transparencymaroc.org
سنة هجرية جديدة 1428تطرق أبوابنا لنستقبلها بحفاوة...
لنستقبلها بنوايا طيبة ..
سنة تأمل منا كل خير.. تتمنى أن تكون أفضل من غيرها من السنوات التي مرت علينا..
سنة تشتاق لرؤيتنا يدا واحده... و بإيمان قوي...
كل عام و أنتم بخير...
وعبر المحتجون برفعهم للفتات(سجن أبو غريب، الأسلحة المحظورة دوليا، صور الشهداء والأمهات، لائحة للبضائع الصهيوـ أمريكية) وترديدهم للشعارات، عن إدانتهم للغزو الأمريكي الوحشي، الذي أدخل الشعب الصومالي في انتهاكات ووضعية لا إنسانية اعتبرها بيان صادر عن المركز المغربي لحقوق الإنسان وحصلت التجديد على نسخة منه، ضرب بعرض الحائط لأبسط حق من حقوق الإنسان وتناقض مع كل المواثيق والأعراف الدولية وتجاوز غير مبرر للشرعية الدولية وللأعراف التي تقوم عليها.
وطالب المتظاهرون بمحاكمة الإدارة الأمريكية وقادة الحرب على العراق، كما طالبوا بتحرك الأمين العام للأمم المتحدة، ومقاطعة البضائع الأمريكية كشكل من أشكال الاحتجاج على الإدارة الأمريكية.
كما أدان بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان ما أسماه بالغزو الإثيوبي للأراضي الصومالية مطالبا المنتظم الدولي للضغط على النظام الأثيوبي للإنسحاب الفوري وغير المشروط لقواته
رفضت إدارة السوق الممتازة مرجان بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يوم الخميس 4 يناير 20007 إجراء مقابلة مع المواطنة مريم الزيتوبي في إطار تشغيل عاملات جدد بسبب ارتدائها للحجاب، بالرغم من قبول نهج سيرتها و اتصال إدارة السوق بها للحضور في التاريخ المحدد من أجل المقابلة. وطلبت المسؤولة الإدارية من الزيتوبي التي كانت تنتظر دورها ضمن مجموعة من الفتيات أن تنزع حجابها إن هي أرادت أن تجري معها المقابلة، مؤكدة لها بالقول إنه'' لا مجال للمحجبات في مرجان''. و أمام اندهاش واستغراب الحاضرين من قرار هذه المسؤولة ردت مريم بثقة وعزيمة '' ما عند الله خير وأبقى'' ثم انصرفت. و خلف قرار إدارة مرجان استياء بالغا في نفوس عائلات مريم واعتبره أحد أقربائها نوعا من الاستفزاز لقيم وهوية الشعب المغربي وأنه يخل بمبدإ المساواة ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم، مطالبا من إدارة المركب التجاري باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق هذه الموظفة التي تجاهلت أن المغرب بلد مسلم والإسلام دينه الرسمي.
كشف الدكتور نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق وعضو فريق الدفاع عن صدام حسين، أن الاميركيين خيروا الرئيس العراقي السابق بين مصير نابليون أو موسوليني. كما كشف النعيمي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن صدام اعترف له قبيل إعدامه بأنه ارتكب أخطاء. وتابع «قالها في عبارة واحدة: اعترف انني أخطأت في أمور عدة، إلا أنني أصبت في إدارة الدولة وقيادة الحزب». وقال النعيمي إنه في بداية اعتقال صدام «خيره أحد كبار الجنرالات (الاميركيين) بين أن يكون نابليون وينفى أو موسوليني ويعدم، ورد عليه في إحدى جلسات المحاكمة: أنا لست بنابليون أو موسوليني، أنا فقط صدام حسين». الى ذلك، نفى البيت الأبيض أمس وجود مسعى أميركي لتغيير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وسعى الرئيس الاميركي جورج بوش الى اقناع حزبه الجمهوري بجدوى استراتيجيته في العراق باستضافة كبار قادته في منتجع كامب ديفيد. وفي مؤشر على منهجيته الجديدة لتحقيق الاستقرار في العراق، كلف بوش تيموثي كارني، الذي عارض سياسات الحاكم المدني الاميركي السابق للعراق بول بريمر، مهمة الاشراف على الشق الاقتصادي وإعادة الإعمار من استراتيجيته الجديدة للعراق. وكان بوش قد عين قبله اوين كروكر سفيرا في العراق خلفا لزلماي خليل زاد. وكروكر كان قد عارض بدوره بوش خلال عمله مع بول بريمر قبل مغادرته.
وكالات
وأوضح الدباغ أن حكم الإعدام نفذ فجر اليوم في حق المتهمين، مشيرا إلى أن رأس برزان التكريتي انفصل عن جسده أثناء تنفيذ حكم الإعدام شنقا، وكان محامي برزان والبندر قالوا أن مسؤوليين أمريكيين أبلغوا ابن البندر بأنه تم إعدام أبيه إلى جانب برزان التكريتي في وقت مبكر من صباح اليوم.
وقد أكد بديع عارف عضو هيئة الدفاع عن برزان والبندر نبأ إعدام موكليه فجر اليوم، مشيرا إلى أن مسؤولين أمريكيين اتصلوا بابن البندر لإخباره بإعدام أبيه ودعوه لتسلم جثمانه، وقال عارف إن المسؤولين الأمريكيين أبلغوه أمس أنه سيتم إعدام برزان والبندر صباح اليوم.
يأتي ذلك بعد أقل من شهر من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي إعدام فجر يوم عيد الأضحى الماضي، وأثار إعدامه موجة انتقادات حادة للطريقة التي أعدم بها صدام والهتافات الطائفية التي رددت أثناء تنفيذ الحكم.
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 11 يناير 2007 أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط من أجل المطالبة بإغلاق معتقل غوانتنامو الأمريكي الموجود بكوبا. وأكدت - في بيان أصدرته مؤخرا- أن "...ما جرى ويجري في هذا المعتقل له ’’نتائج وأبعاد خطيرة بالنسبة للعالم بأسره، حيث تم خلق سابقة بالنسبة لعدد من الدول التي شجعت تقنين انتهاك حقوق الإنسان المدنية والسياسية باسم محاربة الإرهاب مثل المغرب".
وأضافت الجمعية إن الوقفة جاءت "من أجل المطالبة بإنصاف المواطنين المغاربة المحتجزين سابقا بغوانتناموا والذين توبعوا وأدينوا بالمغرب، والمطالبة بالمتابعة القضائية للقادة الأمريكيين المسؤولين عن فضيحة هذا المعتقل"، موضحة أن مشاركتها في اليوم الدولي للمطالبة بإغلاق للمعتقل يأتي باعتبارها عضوا في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان التي دعت إلى جعل 11 يناير يوما دوليا للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتنامو وباعتبارها ’’تنتمي لبلد معني مباشرة بما يجري في غوانتاناموا ومتورط في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب".
ويذكر أن 18 مغربيا تم احتجازهم في معتقل غوانتنامو، سبعة منهم ما يزالون في المعتقل بكوبا.
وكان نحو 300 ناشط في منظمة العفو الدولية قد تجمعوا بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 6 يناير 2007، للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتانامو قبل خمسة أيام من الذكرى الخامسة لإقامته، ارتدى خلالها المتظاهرون، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء،زيا برتقاليا من قطعتين ووضعوا كمامات بيضاء أسوة بالمعتقلين في القاعدة الأمريكية في كوبا وشكلوا مجموعة من اللوحات مثلت احداها رقم ’’420 ’’ وهو عدد الأسرى الذين ما زالوا محتجزين بالمعتقل وهم من جنسيات مختلفة، ضمنهم مغاربة.
حقوقيين مغاربة وخلال نفس الفترة، نظموا أيضا وقفة جماعية أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط، للمطالبة بإغلاق المعتقل الأميركي.
وقد اصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نداء من أجل المطالبة بإغلاق معتقــل كوانطانامـو، جاء فيه:
الموقع 09 01 2007
نـداء
للمشاركة في وقفة جماعية
يوم الخميس 11 يناير على الساعة السادسة مساء
أمـام مقـر الأمم المتحدة (سـاحة بيبتري) بالرباط.
ومن خلال هذه الوقفة الجماعية سيتم:
ـ المطالبة بالإغلاق الفوري لكوانطانامو والإفراج عن كافة المحتجزين داخله بمن فيهم عدد من المواطنين المغاربة.
ـ مطالبة الحكومة المغربية بتحمل مسؤولياتها كنائب لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لبلوغ هدف إغلاق كوانطانامو.
ـ التنديد بجرائم التعذيب والحجز وانتهاك الحقوق التي أصبح اسم كوانطانامو يشكل رمزا لها.
ـ المطالبة بالإنصاف وبعدالة حقيقية للمواطنين المغاربة المحتجزين سابقا بكوانطانامو والذين توبعوا وأدينوا بالمغرب.
ـ المطالبة بمحاكمة دولية للقادة الأمريكيين ــ وفي مقدمتهم جورج بوش ــ
المسؤولين عن جرائم كوانطانامو.









